
انتقد الاعلامي برهان بسيس تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال اجتماع مجلس الأمن القومي حول التحوير الوزاري، وقال إنه “مريض بالوسواس القهري”.
وقال بسيس خلال مداخلته في برنامج إذاعي: “قيس سعيد جعل من الامن القومي لعبة أطفال عوض العمل على توحيد الجهود للحصول على تلاقيح في مواجهة الكورونا”.
وأضاف “قيس سعيد يتحدث عن شبهات وهو يحكي على الفساد ياخي الفخفاخ والمشيشي شكون جابهم”، مضيفا “ما مشكلة التونسيين في صراعك مع المشيشي الذي غضبت عليه بعد 5 دقائق من تعيينك له”.
وقال بسيس “قيس سعيد مريض بالوسواس القهري ومجلس الأمن القومي تحول إلى مجلس عرك قومي”، متابعاً “ما يحصل فضيحة حقيقية من خلال صراع عدمي وعبثي بين الرئيس وبقية مؤسسات الدولة”.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قال إن هناك أطراف وجهات داخلية “متخابرة مع عواصم أجنبية ودوائر مشبوهة.”
وقال أن واجب التحفظ منعه من فضح هذه الجهات وتقديم أسمائهم للشعب.
التحوير الوزاري
من جهة أخرى، قال سعيد إن “التعديل الوزاري الأخير الذي أجراه رئيس الوزراء هشام المشيشي لم يحترم الإجراءات التي نص عليها الدستور”، في حين أكدت الحكومة التصديق على التعديل.
وقال بيان صادر عن الرئاسة التونسية إن سعيد أكد أن التعديل الوزاري لم يحترم الإجراءات التي نص عليها الدستور، وتحديدا ما نص عليه الفصل 92، أي ضرورة التداول في مجلس الوزراء إذا تعلق الأمر بإدخال تعديل على هيكلة الحكومة، هذا إلى جانب إخلالات إجرائية أخرى (لم يذكرها).
وحضر الاجتماع المشيشي، ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، ووزراء الدفاع الوطني، والعدل، والاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، والصحة.
وأشار الرئيس التونسي في هذا الإطار إلى أن بعض المقترحين في التعديل الوزاري تتعلق بهم قضايا أو لهم ملفات تضارب مصالح.
وأضاف أن من تعلقت به قضية لا يمكن أن يؤدي اليمين، مشيرا إلى أن أداء اليمين ليس إجراء شكليا بل هو إجراء جوهري.
وفي السياق ذاته، أعرب سعيد عن استيائه من غياب النساء عن قائمة الوزراء المقترحين، مبينا أن المرأة قادرة على تحمل المسؤوليات كاملة وقادرة على العطاء.
في المقابل، أصدرت رئاسة الحكومة التونسية بيانا أكدت فيه أن مجلس الوزراء صدق في اجتماعه اليوم على إعادة هيكلة جديدة للحكومة (التعديل الوزاري) بدمج بعض الوزارات وحذف بعضها الآخر.



