المراقب التونسي

الحرس الوطني ينقذ 196 مهاجرا من الغرق ويحبط 8 عمليات هجرة سرية

أحبطت الوحدات العائمة التابعة للمناطق البحرية للحرس الوطني بقرقنة وجرجيس ونابل والمنستير. 8 عمليات اجتياز الحدود البحرية خلسة. وأنقذت 196 شخصا من الغرق. وفق بلاغ لوزارة الداخلية.

كما تمكنت وحدات الحرس الوطني العاملة بجهات المهدية وصفاقس والنفيضة. من ضبط ستة أشخاص كانوا يعتزمون المشاركة في إحدى عمليات اجتياز الحدود البحرية خلسة. وحجزت لديهم مبالغ مالية، وفق ذات المصدر.

ومن بين هؤلاء الموقوفين شخص صادر في شأنه 10 مناشير تفتيش لفائدة وحدات أمنية. وهياكل قضائية مختلفة من أجل “تورطه في قضايا حق عام”.

الهجرة إلى إيطاليا

أفاد الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر، برقم قياسي جديد لأعداد القاصرين التونسيين المهاجرين إلى إيطاليا. إذ وصل 170 قاصراً إلى السواحل الإيطالية، الأسبوع المنقضي عبر رحلات هجرة غير نظامية. أقلت 418 تونسيا إلى الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط.

واعتبر بن عمر، أن هذا الرقم قياسي، وأن هجرة القصر باتت تشكل ظاهرة في المجتمع. مشيرا إلى أن 2962 مهاجرا غير نظامي تمكنوا، منذ 6 أشهر، من الوصول إلى إيطاليا من بينهم 700 قاصر. فضلا عن تمكن 200 قاصر من مجموع 601 مهاجر غير نظامي من الوصول الى إيطاليا خلال شهر ماي الماضي.

وأرجع بن عمر تنامي ظاهرة الهجرة غير النظامية إلى أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية كقاسم مشترك. بين أغلب المهاجرين علاوة على بعض الأسباب الخاصة بالأطفال وأهمها الانقطاع المبكر عن الدراسة. وضعف دور مؤسسات الطفولة في النهوض بهذه الفئة، وفق بن عمر.

ولفت إلى أن عدة عائلات تعيش على وقع ظروف اجتماعية صعبة فرضت على القصر المساعدة في تلبية احتياجاتها. اما عبر التشغيل أو الهجرة، مضيفا أن أغلب العائلات لا تمانع في هجرة أبنائها بحثا عن واقع معيشي افضل. كما أضحت ملمة بالقوانين الدولية التي تمنع ترحيل القصر.

وتفضّل بعض العائلات إبعاد أبنائها عن الاجرام وتعاطي المخدرات وتبحث لهم عن مشروع هجرة. وفق بن عمر الذي اعتبر أن التحكم في تفاقم ظاهرة الهجرة غير النظامية لا يعالج على المدى القصير. إنما يتطلب إعادة المنقطعين عن الدراسة إلى المؤسسات التربوية أو توفير التكوين لهم.

وأعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنه منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، وصل 15,065 مهاجراً إلى سواحل إيطاليا، وأنه في الفترة نفسها من العام الماضي كان قد وصل 5473 مهاجراً، بينما في عام 2019 كانوا 2025 شخصاً فقط.

 

↑
Exit mobile version