المراقب التونسي

ياسين العياري: نهاجر العمر كامل أحرار ولا نعيش بحكم الانقلاب يوم واحد

عبّر النائب ياسين العياري، عم رفضه القاطع للقرارات التي اتّخذها رئيس الجمهورية مؤخّرا.

واعتبر العياري ما قام به قيس سعيد انقلابا، مؤكّدا ان كل من دعمه من الشعب التونسي سيندم يوما ما.

وأكّد في تدوينة على حسابه الرسمي “فيسبوك”، انه مستعدّ لمواجهة مصيره اما بمحاكمة ظالمة في تونس او الهجرة .

وقال: “اليوم الأول :يشرع وحده بالمراسيم،  يحط حكومة وحده دون ثقة البرلمان،  يحط حكومة مسؤولة قدامه وحده،  يترأس النيابة العمومية،  يبعث العسكر للبرلمان،  يخترع “التجميد” والدستور يقول انعقاد دائم، يحط وزير داخلية، بلاش حكومة”.

وأضاف: “قال لويس الرابع عشر: l état c’est moi! الدستور هذه المرة فعلا أكله الحمار! وهذا مازلنا اليوم الأول! شوف قيس الرابع عشر، لا يغرنك صراخ “بالروح بالدم”! صرخوا هكذا للجميع من قبلك. هاذوكم يحركهم مرض تونسي قديم متجذر، أعور عين الي ما نحبوش و ميسالش أعميني! مرض إسمه في التراب و لا أولاد *****ب”.

وتابع ياسين العياري: “في بالهم الي تو، بش تتحل مشاكلهم و معادش تموت العباد على أعتاب مستشفياتهم. سذج! ستموت العباد على أعتاب المستشفيات، فقط، لن يمكن لهم الإحتجاج و لا التعبير و لا التغيير! لا زادة، لن أقف مع الغنوشي و مخلوف في باب البرلمان! هم لا يحمون الديمقراطية! هم يحمون أنفسهم. الديمقراطي ديمقراطي حتى في مكتب المجلس، ما يعديش بالمغالبة و يخرق الإجراءات! ديمقراطي حتى في حزبه ما يأجلش المؤتمر!”.

وأكمل: “مانيش بش نعمل زادة كي عبو صباحي، جرح نرجسي و غل و كره يخليها تصفق لإنقلاب! أكهو يا نحكم يا موتوا الكل : تلقى فعلك! قيس الرابع عشر، خلي نجيبوها من الآخر، حاربت بن علي بما أقدر. عطيت بابا للوطن، شديت الحبس و المنفى، ضحيت بصحتي و عرضي و فلوسي وعايلتي، نهار الي تحملت المسؤولية، على عكسك يا كذاب، احترمت القسم و الدستور. خدمت بقلب و رب نهار و ليل، لا فكيت متاع الناس، لا خذيت متع الناس. يزي، خالص معاه الوطن!

حكم تحت الانقلاب

واستطرد ياسين العياري في تدوينته: “قيس، كان عندك حسبة معايا، تفضل، نعدي ربطيتي مهما كانت ظالمة و نخرج. الأمر لا يخيفني و نستنى فيه من يوم قلت لا لبن علي من تونس. تتفكر بن علي، هذاكا الي كنت تخاف ضله”.

وقال: “كان ما عندكش حسبة معايا، نقرى فاتحة على قبر بابا و فاتحة على قبر زهير اليحياوي و عبد الرحمان سوقير. عندي 77 أورو في الكونط، تو ندبر حق تسكرة و نسبق و بعد نخلط أولادي أول ما نكري و نبدأ نخدم”.

أخير ألف مرة ولدي يعيش متغرب عمره كامل لكن حر، على يوم واحد من حكم تحت الإنقلاب.

الله غالب، اجتهدت و حاولت بالي نقدر، من 2007 باش نخلي لولدي بلاد ما خير، فشلت، نغزر للعباد تصفق إنها تحت فرعون و نسأل في روحي، أكل هذا من أجل هذا؟

التوانسة المساندين، الفرحانين، أتفهم فرحكم و أشفق عليكم.. حتى نهار 7 نوفمبر فرح الناس صادقين.

غلطوكم، ضد الديمقراطية المغشوشة هي الديمقراطية الصحية موش الحديد و النار.

تو عمل دستور وحده و غار و فك، ما عندك ما تعمله، كي يفوت ال 30 يوم، اش بش تعمله تره؟ يكون فاتك ليلة الدخول يا بهلول!

حرب أهلية

ريتو المظاهرات و الميمز و التنبيرات و الراب و الكلاشات و النقد و التكركير.. أصبح إسمها تطاول على رموز الدولة تستوجب المحاسبة و السجن و مازلنا في اليوم الأول!

تونس التي تعرفوها، إنتهت هذه الليلة، الحلول موش برشة، حرب أهلية و لاجئين و لا أحد آمن أو بداية العسكرة و رصاص دفع ثمنه توانسة يطلق على توانسة و حكم بالحديد و النار من أبله لا يقدر على تسيير مشرب متع كلية و برشة طحانة دايرة بسيدكم و مولاكم.

إلى قيس الرابع عشر، أنا أتطاول عليك، أتنفس هواء آخر ليلة حرية في تونس، فأفعل ما أنت فاعل.

إلى قيس الرابع عشر، أنت جبان و كذاب، أنت لم تستعمل نصا دستوريا، بل عملت إنقلاب عسكري، تي إسترجلet assume

أخطاك من لوغة رغبة الشعب! الشعوب تعبر عن رغباتها بالإقتراع و الإحتجاج لتقويم الإقتراع! بالك الشعب حط ورد في الصندوق لقاوه خراء! لا حطو خراء، فوجدو ما حطو! الإنقلابات هي رغبة من يملك البنادق لا رغبة الشعب.

ولا قرار من قراراتك له سند قانوني، كلها تفرضها بالبندقية، تي كفى إستبلاها و قول راك إنقلابي، أقسمت على الدستور ثم أكلته!

↑
Exit mobile version