
عبرت قافلة المساعدات التونسية، المقدمة من الشعب التونسي للشعب الفلسطيني، معبر رفح الحدودي قبل دخولها لقطاع غزة.
وقد صلت طائرتين عسكريتين تونسيتين بقاعدة شرق القاهرة الجوية محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة المقدمة للأشقاء فى دولة فلسطين.
وقد قامت القوات المصرية بنقل المساعدات التونسية العاجلة إلى فلسطين عبر معبر رفح البري.
يذكر أن رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة قيس سعيّد قد أمر بتوجيه المساعدات عبر طائرات عسكرية إلى فلسطين.
وتم ذلك “بعد تجميع عدد من التونسيين والتونسيات لبعض حاجيات الشعب الفلسطيني من أدوية وأغذية ومعدات طبية وتبرعات أخرى”، بحسب بيان صادر عن الرئاسة.
وكان الاتحاد التونسي للشغل قد كشف على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن رئاسة الجمهورية رحبت بمبادرة الاتحاد بجمع مساعدات طبية لفلسطين.
وأكد في بيان له أن رئاسة الجمهورية وضع طائرات عسكرية على ذمّة الاتحاد العام التونسي للشغل لإيصال الدعم إلى فلسطين.
كما تلقى الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي مكالمة من رئيس الجمهورية قيس سعيّد أكّد فيها دعمه لهذه البادرة.
مسيرات شعبية
يذكر أن الالاف من الشباب الغاضب في العاصمة خرج في مسيرة شعبية حاشدة في القصبة بالعاصمة رافضة للعدوان الصهيوني الغاصب.
كما تم تنظيم وقفة تضامنية أمام سفارة فلسطين نصرة للقدس وغزة.
وقد طالب المشاركون بالتعجيل في سن قانون مجرم للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
كما طالبوا بالوقف الفوري للجرائم الصهيونية التي تهدد الوجود الفلسطيني.
هذا التضامن الشعبي سبقه تضامن رسمي من قبل وزارة الخارجية والرئاسة التونسية.
حيث تقدمت تونس بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن للتداول بشأن التصعيد الخطير والممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها بأن الطلب تقدمت به تونس بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد. بصفتها عضو عربي بمجلس الأمن.
تضامن رسمي
كما أكد الببان أنه قد تم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ومدعومة من كلّ من الصين، الرئيس الحالي للمجلس. والنرويج وإيرلندا والفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر.
ويأتي تحرّك تونس انسجاما مع موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق.
وقد أدى الهجوم الصهيوني على غزة الى استشهاد 232 فلسطينيا، بينهم 65 طفلا و39 امرأة، وأصيب أكثر من 1900 في القصف الجوي على البنايات السكنية.
وذكرت السلطات الصهيونية أن عدد القتلى بلغ 12 في إسرائيل وإن المئات يعالجون من إصابات تعرضوا لها في هجمات صاروخية أثارت الذعر وجعلت الناس يهرعون إلى المخابئ.
وقد عمت فرحة عارمة في شوارع تونس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعلان عن هدنة في غزة بشروط المقاومة الفلسطينية.
وقد دخل وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، وذلك بعد نحو 11 يوماً من بدء العدوان على القطاع.
وعلى الفور، خرج العشرات إلى الشوارع ابتهاجاً بانتصار المقاومة.