
أعلن رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي عن اطلاق حملة تبرعات دولية لدعم الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الافتراضي للمؤتمر الحادي والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي.
وشدد الغنوشي خلال مداخلته على ضرورة إيجاد آلية تنسيق افتراضية دائمة بين البرلمانات العربية لنصرة القضية الفلسطينية وعلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .
واعتبر أنه من واجب الحكومات والبرلمانات العربية والاتحاد البرلماني العربي مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية بكل الأدوات والآليات.
وأكد رئيس مجلس نواب الشعب أن المقاومة الفلسطينية ستبقى الشعلة المضيئة والمحرك الرئيسي للنضال العربي والإسلامي.
عدوان صهيوني جبان
ويواصل الكيان الصهيوني عدوانه وقصفه الجوي على قطاع غزة والذي حصد عشرات الضحايا.
وفي المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخها على الكيان رداً على هذا العدوان.
وشنت دولة الاحتلال عدوانها على القطاع بعدما قصفت المقاومة البلدات الاسرائيلية رداً على العدوان على المسجد الأقصى ومحاصرة المرابطين وانتهاك حرمة المسجد وتدمير أجزاء داخله بالقنابل بالإضافة لاستمرار الاعتداء على أهالي الشيخ جراح.
وجاء رد المقاومة الفلسطينية بعد عدم استجابة الاحتلال لمهلة حددتها بالانسحاب من الأقصى والإفراج عن الشبان المعتقلين وفك حصار المرابطين حتى السادسة من مساء أمس.
وخرق عدد من مواطني ولاية تطاوين، بالجنوب التونسي قرار حظر التجول الليلي للتعبير عن مساندتهم للشعب الفلسطيني أمام الانتهاكات الصهيونية.
وقد نظم مواطنو تطاوين وقفة احتجاجية بساحة الشعب نصرة للقدس.
وجابت المسيرة شعبية شوارع المدينة اكدوا خلالها تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و نددوا بالاعتداءات التي طالته خلال الساعات الأخيرة.
و طالب المشاركون بالوقف الفوري للجرائم الصهيونية التي تهدد الوجود الفلسطيني.
تضامن رسمي وشعبي
هذا التضامن الشعبي سبقه تضامن رسمي من قبل وزارة الخارجية والرئاسة التونسية.
حيث تقدمت تونس بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن أمس الإثنين 10 ماي للتداول بشأن التصعيد الخطير والممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصّة في القدس وانتهاكاتها لحرمة المسجد الأقصى واعتداءاتها على الفلسطينيين وإصرارها على سياساتها التوسعية من مخطّطات استيطانية وهدم وانتزاع للبيوت وتهجير للعائلات الفلسطينية وقضم للأراضي وطمس للهوية التاريخية والحضارية للمدينة المقدّسة.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها بأن الطلب تقدمت به تونس بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد. بصفتها عضو عربي بمجلس الأمن.
وأكد البان أنه قد تم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ومدعومة من كلّ من الصين، الرئيس الحالي للمجلس. والنرويج وإيرلندا والفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر.
ويأتي تحرّك تونس انسجاما مع موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق. في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بحسب بيان الخارجية.