المراقب التونسي

الأميرال كمال العكروت.. الاسم الذي تخشاه عبير موسي

شنت الصفحات الموالية للحزب الدستوري الحر، المدعوم اماراتيا، حملة ممنهجة ضد الأميرال كمال العكروت الذي يحظى بشعبية كبيرة في الأوساط التقدمية.

وكان الأميرال المتقاعد كمال العكروت مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي.

وتتهمه رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي بأنه يحاول سرقة أنصارها، بعد صعود اسمه وسط القوى الوسطية التقدمية.

فقد ارتبط اسم كمال العكروت مؤخرا بالحزب الدستوري الحر وبدعوات عزل عبير موسي بعد أن أثبتت في أكثر من مناسبة فشلها السياسي وغياب برنامج سياسي واضح بعيدا عن الفوضى والعنف.

فهو يعتبر أن تونس في وضع لا تحسد عليه خاصة في ظل فقدان المواطن لثقته في حُكامه وسيطرة الفوضى في البلاد وتصاعد مؤشرات العنف.

ودعا العكروت في تصريحات حديثة كل السياسيين إلى الحرص على إنقاذ الدولة اليوم من الأخطار التي تهددها.

لكن تصريحاته لم تحظى باعجاب عبير موسي وأنصارها، ودقوا ناقوس الخطر خوفا من محاولة انقلابية داخل الحزب.

فقد نشر السفير التونسي السابق في ألمانيا إلياس القصري، المعروف بدعمه لموسي، تدوينة ادعى فيها أن الأميرال كمال العكروت يسعى إلى تفتيت القوى الوسطية التقدمية.

وقال أنه يحاول افتكاك البعض من أنصار عبير موسي و اختراق الحزب الدستوري الحر.

الأميرال يرد

لكن الأميرال العكروت نفى في تدوينة كل هذه الاتهامات وأكد أنّه ”لن يسقط ابدا في الانخراط في “السياسات الرثة” التي تشتغل بالمؤامرات والإشاعات السخيفة وهتك الأعراض”.

وقال العكروت، ”أنا مواطن تونسي حرّ، عملت طيلة حياتي تحت راية الوطن بشرف وعزة وأمانة، ولا راية لي إلا راية الوطن. أتقاسم نفس الأهداف مع مجموعة نيرة من النساء والرجال والشباب الذين يرغبون في إصلاح وطنهم وأتشارك معهم في أفكار حقيقية وإصلاحية هادفة نطمح لتجسيدها في برنامج واضح للشعب التونسي وهدفنا اقتلاع بلادنا من مخالب الظلاميين والانتهازيين والعابثين والفاسدين”.

وأضاف: ”بالنسبة لي التعبير والعمل من اجل تونس المهابة والمزدهرة ليس امتيازا لأحد، بل هو حقّ وواجب مقدّس محمول عليّ وعلى الوطنيين والديموقراطيين بمختلف

وشدّد على أن العمل السياسي الحزبي ليس من اهتمامته قائلا: ”أريد أن أحافظ على حريتي في القول وفي العمل مع الوطنيين والديمقراطيين والتقدميين مهما كانت مواقعهم”.

وخلص الأميرال كمال العكروت إلى القول: ”لن أسقط أبدا في الانخراط في السياسات الرثة التي تشتغل بالمؤامرات والاشاعات السخيفة وهتكالأعراض…الانحطاط ليس قدرنا”.

↑
Exit mobile version