
أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي اليوم الجمعة 9 أفريل 2021 أن المنظمة الشغيلة لن تترك البلاد تذهب ضحية المناكفات السياسية والغوغاء.
وقال نور الدين الطبوبي “اذ كان الدستور أكله الحمار فالحوار لا نعرف من أكله” مشيرا الى وجود خطة بديلة للمنظمة للنهوض بالبلاد اقتصاديا واجتماعيا.
يذكر أن الاتحاد العام التونسي للشغل قد قدم مبادرة حوار وطني لطي الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
محاولات إجهاض الحوار
ولكن الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي قد حذر من إن هناك أطرافًا تريد إجهاض الحوار الوطني، فضلًا عن وجود عطالة وتردّد وارتباك من كلّ الجهات، وفق تقديره.
وأضاف، أن الاتحاد العام التونسي لللشغل قد قام بواجبه وقدّم مبادرة تلخّص أهمّ أسباب الأزمة في أبعادها المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرًا إلى أن هناك من يريد حوارًا اقتصاديًا واجتماعيًا فقط، وهو ما يضرب في الصميم مبادرة الاتحاد، على حدّ قوله.
وتابع الشفّي القول: “هناك عوامل جديدة عطلت الحوار، على غرار الاحتجاجات الأخيرة، والحجر الصحي الشامل الأخير”، لافتًا إلى أنه كان من المفترض أن تعقد جلسة بين المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل ورئاسة الجمهوية حول الآليات التي سوف يقع اعتمادها في الدعوة للحوار وطريقة المشاركة وتوجيه الدعوة لممثلي الأحزاب والمنظمات الوطنية.
وعن المعنيين بالحوار، ذكّر المسؤول النقابي بأن رئيس الجمهورية حريص على ألّا يشارك في هذا الحوار “الفاسدون”، مستدركًا القول إن القضاء وحده من يحدد الفاسدين وغير الفاسدين، حسب تعبيره.
وأردف القول إن “اتحاد الشغل يستثني من الحوار من يستثنون أنفسهم من الحوار، ومن لا تتوفّر فيهم مواصفات الإيمان بالدولة المدنية التي تنبذ العنف والإرهاب”.