
كشف تسريب جديد، يعود الى فترة تولي الياس الفخفاخ لرئاسة الحكومة، الحاكمة الحقيقية لقرطاج والمستشارة الخفية لرئيس الجمهورية قيس سعيد.
وقد قام النائب في البرلمان راشد الخياري بنشر التسجيل على حسابه الرسمي بموقع “الفيسبوك” يظهر المحامية مايا القصوري و هي تتحدث عن تنحية الفخفاخ.
و قالت القصوري في التسريب ” الفخفاخ لازمو يتنحى خاطرو قاعد يعمل في السياسة متاع الشاهد (رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد) في النهار يحط 100 واحد و يلبز فيها و الحركة متاع الولاة الي يحب يقدمها عاملهالو الشاهد.”
“خممنا و قلنا للرئيس نحطو المشيشي رئيس للحكومة بالنيابة واقترحت العضد الاقتصادي توفيق بكار يكون المستشار الأولي و القصر باش يسير الأمور من الخلف”.
و حسب التسريب فإن مايا القصوري مقربة من صناع القرار في قصر قرطاج على عكس مواقفها التي اعلنت عنها سابقا حيث لم تدعم قيس سعيد في رئاسة الجمهورية بل كانت من داعمي نبيل القروي في الانتخابات الرئاسية.
وكشف التسريب قرب مايا القصوري من مركز القرار في قصر قرطاج ووقوفها وراء اقالة الفخفاخ وتعيين هشام المشيشي خلفا له ليكون يد القصر في الحكومة.
وتعتبر المحامية مايا القصوري من أبرز الأسماء المناهضة للثورة التونسية وللمسلك الثوري في البلاد.
وقد عرفت القصوري بعداوتها لكل حكومات التي جاءت بعد الثورة وعملت من خلال وسائل الاعلام على تشويه كل مكونات الثورة التونسية خدمة للأجندات الاماراتية التي تقود الثورة المضادة في بلدان الربيع العربي.
وتعتبر مايا القصوري من الأذرع المهمة التي تعتمد عليها دولة الإمارات ضمن شبكتها التي تهدف من خلالها إلى تمرير أجندتها الخبيثة وإجهاض الثورة التونسية.
فقد أولت الامارات أهمية كبيرة للذراع الإعلامي لزعزعة الاستقرار في تونس من خلال العزف على وتر السلبيات والتجاوزات وخلق الأزمات وتصدير صورة سلبية عن الوضع هناك.
كما ظهرت القصوري جنبا الى جنب مع رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة اماراتيا، في اعتصامها أمام مقر اتحاد العلماء المسلمين فرع تونس.