
كشفت مصادر خاصة للمراقب التونسي أن جريدة الأنوار المحلية قد تحصلت مؤخرا على دعم اماراتي كبير قبل أسابيع قليلة من نشر تقرير حول ثورة مزعومة لرئيس البرلمان راشد الغنوشي.
وقد ادعت جريدة الأنوار في مقال مضلل أن رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي يمتلك آلاف المليارات في رصيده ويدير شبكات أسلحة قاريّة.
ومما جاء في المقال إن الغنوشي يتصدر قائمة أثرياء تونس بثروة لا تقل عن 2700 مليار استنادا إلى معطيات سربتها قطر إلى الحكومة الأخيرة ، بحسب الجريدة.
صورة مشبوهة
وقد تم تسريب صورة لرئيس تحرير جريدة الأنوار نجم الدين العكاري تجمعه مع يد الامارات في تونس وقائدة الثورة المضادة عبير موسي في مكتبها.
وتعود الصورة لزمن غير بعيد عن تاريخ اصدار التقرير المضلل، مما يفسر حجم المؤامرة المحرضة ضد شخص رئيس مجلس نواب الشعب.
حيث تقود عبير موسي منذ انتخابها كنائبة بمجلس النواب حملة شرسة لترذيل المؤسسة البرلمانية وتعطيل العمل البرلماني.
وقد أثار التقرير المذكور جملة من الانتقادات والتعليقات الساخرة من حجم الأكاذيب والافتراءات التي يتضمنها خاصة من حجم الأرقام الخيالية التي تم ذكرها.
النهضة تقاضي المضللين
وقد أعلنت حركة النهضة عن اتخاذها قرار بمقاضاة كل من ”تعمّد نشر إشاعات وأكاذيب في حق الحزب وقياداته’، معتبرة أن ما نشر في جريدة الأنوار حول امتلاك راشد الغنوشي الاف المليارات هو زور وبهتان.
واعتبرت أن “المقالات التضليليّة التي تذكرنا بذات الادوار والأساليب التي كان يعتمدها الاستبداد في تشويه المناضلين وتلفيق التهم المجانيّة لهم، وهو أسلوب المفلسين ومن باعوا ضمائرهم بأبخس الاثمان”.
كما شددت على أن الحملة الاعلاميّة المتناغمة والمتزامنة والتي تستهدف حركة النهضة ورئيسها ردّة فعل بائسة في محاولة للتعمية عن التسريبات التي كشفت للتونسيين مخططات أعداء الديمقراطية في الكيد لمؤسسات الدولة والعبث بها، وفق نص البيان.
وأكدت تكليفها للمكتب القانوني متابعة كل المضلّلين والكذبة وتعلم الراي العام انها رفعت عددا من القضايا في حق بعض الأشخاص والمؤسسات التي تعمدت نشر الإشاعات والأكاذيب دون تكليف نفسها واجب التحرّي والتدقيق.
الاعلام الاماراتي يعتذر
يذكر أن جريدة العرب وموقع ميدل إيست أون لاين، المدعومين اماراتيا، أعلنا التزامهما بإزالة أربع مواد إعلامية تضمنت تشهيرا بالغنوشي عقب الحكم لفائدته في دعوى تشهير ضدهما.