المراقب التونسي

قرار قضائي بريطاني يُجبر الإمارات على حذف مواد تحريضية ضد “الغنوشي”

أجبر قرار قضائي دولة الإمارات العربية على إزالة ثلاثة مقالات ومقطع فيديو نشرتهم جريدة “العرب” الإماراتية وموقع “ميدل إيست أونلاين” مختلفة في أفريل وماي 2020، يحرضون على رئيس البرلمان التونسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

وجاء في بيان ورد على الصفحة الرسمية لراشد الغنوشي بفيسبوك أنه سيتم إزالة هذه المواد الصحفية عقب الحكم لفائدة راشد الغنوشي في دعوى التشهير ضد مؤسسة “ميدل إيست أونلاين”. لدى المحكمة الإنجليزية العليا في عام 2020. والتسوية اللاحقة لإجراءات التشهير المنفصلة التي رفعها ضد “العرب”. وتتعلق مقال مشابه إلى حد كبير لتلك التي كانت موضوع الدعوى المرفوعة أيضا ضد “ميدل إيست أون لاين”.

يذكر أن راشد الغنوشي رفع شكوى للقضاء البريطاني “بشأن أربع منشورات تحتوي على ادعاءات كاذبة وتشهيرية في حقه. مضمونها أنه جمع ثروة مفرطة، بما في ذلك من الفساد والأموال غير المشروعة. مصدرها جهات أجنبية بعنوان العمل الخيري”، وفق نص البيان.

وبحسب ذات البيان، قدّم الناشرون المدّعى عليهم بيانات على أن عددا قليلا من الناس قرأوا المقالات أو شاهدوا الفيديو في المملكة المتحدة. وقرر الغنوشي قبول عرض تسوية من الناشرين. الذين وافقوا على إزالة المواد وتحمّل التكاليف القانونية للدعوى.

واعتبر مكتب الدفاع عن الغنوشي أنّ موافقة الناشرين على تحمّل التكاليف القانونية. تأكيد لفشلهم في التعامل مع الشكوى على الفور. حيث أنهم قدموا مجموعات متغيرة من أرقام النشر. مما أدى إلى زيادة غير ضرورية في التكاليف في مرحلة ما قبل الإجراء القانوني.

وكان النائب بمجلس نواب الشعب راشد الخياري، نشر تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كشف من خلالها عن محتوى التسجيل الصوتي أنه “سيتم استعمال رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي (الممولة من الإمارات العربية) لضرب رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي. ثم التخلص منها”.

ضغوطات رهيبة

وقال النائب المستقل بمجلس نواب الشعب راشد الخياري إنه يتعرض الآن لضغوطات رهيبة بسبب تحوزه تسجيلات وحقائق صادمة تكشف تورط العديد من الأطراف في التآمر على الدولة.

واعتذر الخياري في تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك مساء أمس السبت 13 مارس 2021، من الصحفيين، مؤكدا أنه لن يحضر الآن في أي وسيلة اعلامية لأنه يتعرض لضغوطات رهيبة.

وفي تدوينة ثانية له، أكد راشد الخياري أنه وضع حياته على المحك في سبيل كشف تآمرهم على هذا الوطن المكلوم عسى ضمير ساكن قرطاج (رئيس الجمهورية قيس سعيد). أن يصحو بعد هذه الفضائح التي نكشفها تباعا رغم حجم الضغوط التي نتعرض لها لمنع النشر.

↑
Exit mobile version