المراقب التونسي

فض اعتصام الدستوري الحر أمام فرع اتحاد العلماء المسلمين بالقوة العامة

قامت الوحدات الأمنية في ساعة متأخرة من ليلة البارحة بفض اعتصام انصار الدستوري الحر باستعمال القوة العامة وقد تم ابعاد جميع أنصار الحزب عن خيمة الاعتصام فيما بقيت رئيسة الحزب عبير موسي لوحدها.

وقالت عبير موسي أنها لن تغادر مقر الاعتصام سوى ميتة منددة بما اعتبرته عنفا تجاه انصارها.

الاأن الأمن استعمل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق أنصار الدستوري الحر الذي رفضوا الامتثال لقوات الأمن.

وقد سبقت محاولة تفريق المعتصمين تنبيها من قبل الوحدات الأمنية بضرورة الامتثال لقرار حظر الجولان ومغادرة مقر الاعتصام.

وقد شهد اعتصام حزب الدستوري الحر بقيادة رئيسة الحزب عبير موسي أمام مقر فرع اتحاد علماء المسلمين مناوشات بين أنصار عبير موسي ومساندين للمتواجدين داخل مقر الفرع.

ويذكر أن العديد من الوحدات الأمنية قد تحولت على عين المكان مع غلق شارع خير الدين باشا بمونبليزير من الجانبين تحسبا لوقوع أي مواجهات.

ويشار الى أن عددا من نواب ائتلاف الكرامة قد تحولوا الى مكان الاعتصام رفقة عدد من مناصريهم لمساندة المتواجدين بمقر فرع اتحاد المسلمين.

حملة تحريضية

يذكر أن عبير موسي تعمل منذ أشهر على حملة تحريضية بهدف غلق اتحاد علماء المسلمين فرع تونس في إطار سعيها المتواصل لتحقيق أهداف إماراتية بحتة، إذ تعتبر الإمارات الاتحاد مدعوماً من قطر التي تجمعهما أزمة سياسية منذ ثلاث سنوات.

وقد قدمت قيادات في الحزب الدستوري الحر شكوى قضائية ضد اتحاد علماء المسلمين في تونس، واتهمت هذا الاتحاد الذي سمته «اتحاد القرضاوي» بممارسة خطاب تكفيري ضد المنتمين لحزبها.

وكانت عبير موسى بدأت رفقة أعضاء حزبها ومناصريها اعتصاما مفتوحا أمام مقر الاتحاد العالمي بالعاصمة منذ ثلاثة أشهر داعية إلى اغلاق المكتب.

وتأتي احتجاجات حزب الدستوري الحر على خلفية رفض المحكمة الابتدائية بتونس 1، دعوى تقدم بها الحزب الدستوري الحر، بهدف إيقاف نشاط الاتحاد العالمي في البلاد.

وكانت موسي، المدعومة اماراتيا، قد صرحت أوائل سبتمبر الماضي، بأنها رفعت قضية استعجاليه لإيقاف أنشطة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس.

 

↑
Exit mobile version