المراقب التونسي

“المراقب التونسي” يكشف مخطط إماراتي لدفع حكومة المشيشي نحو الاستقالة

عبر ذراعها التونسي "عبير موسي"

علم “المراقب التونسي” من مصادر رفيعة ومقربة من الحزب الدستوري الحر، وزعيمته عبير موسي الممولة والمدعومة من دولة الإمارات العربية، عن مخطط يسعى له الحزب لدفع حكومة هشام المشيشي للاستقالة، بهدف هدم الفرصة الأخيرة للإصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد.

وكشفت المصادر عن اجتماع عقد في مقر الحزب، وحضره موسى برفقة قيادات في الحزب، وممثلين عن أحزاب أخرى ذات ايدلوجية شيوعية ماركسية، بهدف تنفيذ مخطط إماراتي معد سلفاً من قبل ضباط المخابرات الإماراتية، لدفع حكومة المشيشي نحو الاستقالة.

وذكرت المصادر أن المخطط يقتضي بتأجيج الاحتجاجات ومشكلات البلاد، والسعي لهدم كافة الاتفاقيات التي تبرمها الحكومة مع النقابات والجمعيات مثل جمعية القضاة، واتفاق الكامور، لتأجيج الخلاف السياسي والتدهور الاقتصادي ولإجبار القطاعات الانتاجية على وقف العمل.

ولفتت المصادر إلى أن موسي ستبدأ بتنفيذ مخططها قريباً لعقد جلسة في مجلس نواب الشعب لسحب الثقة من حكومة المشيشي، مشيرةً إلى أن موسي تستبعد أن يوافق البرلمان على هذا الإجراء، ولكنها تريد تعزيز هذه الفكرة في الشارع التونسي، تمهيداً لإخراج أنصار حزبها إلى الشارع للمطالبة بإسقاط هذه الحكومة.

سقوط الحلول السياسية

ويرى مراقبون أن سقوط هذه الحكومة يعني سقوط الحلول السياسية. إذ أن الشعب التونسي بات غير قادراً لمنح فرص جديدة لأي حكومة قادمة.

ومنذ ثورة عام 2011 مر على تونس 12 حكومة، وتم تعيين أكثر من 300 وزيراً.

وتستغل الإمارات العربية التجاذبات السياسية التي يعتبرها مراقبون أمراً طبيعي الحدوث. بعد عقود من الديكتاتورية تستغل هذه الحالة من أجل تقويض استقرار تونس. وحل البرلمان الذي فاز به حزب النهضة.

وقال رئيس كتلة ائتلاف نواب الكرامة بمجلس نواب الشعب سيف الدين مخلوف. إنّ هدف زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي الممول من الإمارات العربية، من حركاتها صلب المجلس هو تخريب الحياة السياسية.

تفجير الدولة

وكان وزير الصّحة السّابق والقيادي بحركة النهضة عبد اللّطيف المكي قال إن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تبشر بمشروع تدمير وتفجير الدولة التونسية.

وفي تصريحات صحفية خلال استضافته في برنامج اذاعي. اعتبر المكي أن موقف عبير موسي من قرار القضاء التونسي برفض دعوى تقدم بها الحزب الدستوري الحر. بهدف إيقاف نشاط الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في البلاد يؤكد عدم احترامها لمؤسسات الدولة.

وقال المكي إن عبير موسي تنتمي للمنظومة السابقة التي دمرت الدولة التونسية وتسعى اليوم للرجوع بالبلاد للوراء.

لكن الشعب التونسي لن يسمح لأحد أن يدمر ما أنجز، حسب قوله.

وفي تعليق عن اتهام موسي لحركة النهضة بتدمير الدولة. قال المكي أن الحركة حاربت مدة أربعين سنة من أجل الديمقراطية. ومن أجل الاعتراف بها كحزب سياسي.

الثورة المضادة

ويرى مراقبون أن موسى تتلقى دعم خارجي من دولة الإمارات العربية تحديداً. لأجل محاربة وإنهاء التغيرات التي حدثت بعد ثورة يناير (كانون الثاني) 2011. والتي أطاحت بنظام بن علي، لتصبح موسى ذراع الإمارات في تونس لضرب ليظهر مسار الانتقال الديمقراطي معتمدة الآن على تحقيق نجاح يرضي أطرافًا عدة ـ أولها الإمارات ـ في الانتخابات التشريعية والرئاسية القريبة في تونس.

وتحوّلت عبير موسى إلى ظاهرة تثير اهتمام الرأي العام بخطابها المهاجم ضد الأحزاب الأخرى. وهو خطاب يهتم بترويج فكرة أن إسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين عاد على المجتمع التونسي بالفقر والتهميش.

وكانت مصادر رفيعة في تونس كشفت لموقع “المراقب التونسي” عن تأسيس خلية إعلامية إماراتية. لدعم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، ضد ملاحقتها القضائية لعدائها المعهود للثورة التونسية. وتعطيلها الممنهج لجلسات البرلمان التونسي منعاً لتحقيق استقرار البلاد.

وعُرف عن موسي عداؤها للثورة التونسية. وقد عمدت في مرات عديدة إلى تعطيل جلسات البرلمان واتهمها محامون. بأنها تقدم خدمة لأجندات خارجية بهدف ترذيل وتعطيل سير هذا المرفق السيادي.

وذكرت المصادر أن خلية إعلامية تضم ممثل عن كل من قناتي سكاي نيوز والعربية. دشنت حملة لدعم موسى ضد القضاء التونسي، من خلال استغلال الحدث الأمني الإرهابي الأخير في سوسة، للتغطية على ملاحقتها القضائية.

 

↑
Exit mobile version