المراقب التونسي

الهاروني رداً على “فاطمة المسدي”: أبناء النهضة سينزلون لحماية التونسيين و ممتلكاتهم

صرح رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني أن الحركة لا تزال قوية موحدة و ديمقراطية.

وقال الهاروني خلال تصريح صحفي أن هناك نقص في حضور المراة و الشباب و الكفاءات “وسنسعى الى حل هذا النقص لانه مكسب لتونس من خلال حزب قوي”.

و أضاف الهاروني أن المكتب التنفيذي للنهضة سيتفرغ لخدمة التونسيين و حل مشاكلهم بما في ذلك الوضع الاجتماعي والحالي.

وتابع: “أبناء النهضة باش يوحدو التوانسة وباش يكونو في الميدان يحميو أمن التونسيين من ممتلكاتهم الخاصة و العامة وحقوقهم” في إشارة إلى الاحتجاجات الليلية وعمليات التخريب التي شهدتها عدّة مناطق في تونس.

وتابع عبد الكريم الهاروني “الناس الى خدمو على تفكيك النهضة و تقسيمها أعزيهم خاطر النهضة بخير قوية ولن تتفكك”.

وجاءت تصريحات الهاروني رداً على حديث النائبة السابقة بالبرلمان و”زعيمة” ما سمي اعتصام الرحيل فاطمة المسدي، أن أبناء حركة النهضة سيكونون قريبا في المطارات للهروب من تونس.

وجاء حديث المسدي في تدوينة كتبتها عبر فيسبوك.

يذكر أن المسدي شاركت امس في مسيرة بصفاقس رفعت فيها شعار يسقط حزب الاخوان يسقط جلاد الشعب ويسقط حكم المرشد.

تحريض من عبير موسي

ويقول مراقبون إن التحركات الليلية ليست “عفوية” وتحمل أبعادًا سياسية. خاصة وأنها تزامنت مع إطلاق رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعومة من الإمارات. ما يسمى بـ”ثورة التنوير” التي يراها مراقبون أنها دعوة للعنف الشعبي وفقدان السلم الأهلي في تونس.

وأكد المراقبون أن موسي التي تفتقد لأي وزن سياسي في تونس. تسعى لإيجاد موضع قدم من جديد في الساحة التونسية لإعادة إنتاج حزب بن علي بدعم وتمويل إماراتي. مستغلة حالة الديمقراطية التي انتجتها الثورة التونسية التي لا تعترف بها موسي.

في المقابل اعتبرت بعض الشخصيات النقابية التونسية. أن انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلاد جراء توقف آلة الإنتاج وارتفاع نسب البطالة إلى 18% بحسب آخر الإحصائيات الرسمية. خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي في مختلف المحافظات.

قال منجي علية الناشط النقابي التونسي، إن حكومة المشيشي عليها تقدير خطورة الأزمة الاقتصادية وانهيار المقدرة الاستهلاكية للتونسيين.

ورأى أن تونس بلغت مرحلة خطيرة من الأزمة الاجتماعية قد تصل إلى إفلاس البلاد. خاصة وأن الحكومة لم تضع برامج إنقاذ للفئات الاجتماعية المتضررة من انتشار وباء كورونا.

↑
Exit mobile version