
أطلقت شركة Digital Cultural eXperience تطبيقة جديدة “التراث العالمي في تونس”، تقدم لمستعمليها، جولة افتراضية في المواقع السبعة المصنفة تراثا ثقافيا عالميا في تونس.
وتسمح هذه التطبيقة للجميع بالاطلاع على تراثهم مما قد يحفزهم على زيارة المواقع الاثرية والثقافية، خاصة منهم الأطفال وهو ما يمكنهم من التعرف على تاريخهم والتعريف به مستقبلا، وفق موقع الثقافة الرقمية: https://culturedigitale.co/index.php/patrimoine-mondial-en-tunisie/
وتجعل التطبيقة الجديدة التعرف على التراث العالمي في تونس سهلا من خلال الخريطة التفاعلية والصور بتقنية 360 درجة، حسب نفس المصدر.
وتمكن المستعملين من رحلة عبر الزمان والمكان تكشف ثراء تاريخ تونس وتنوعه، من قرطاج إلى الجم ، مروراً بكركوان ودقة وتونس وسوسة والقيروان.
وتم تطوير هذه التطبيقة في إطار تعاون وثيق بين الشركة الناشئة Startup Digital Cultural eXperience ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية ، بدعم من اليونسكو ومعهد التراث الوطني و وزارة الشؤون الدينية.
تأسست شركة Digital Cultural eXperience في أفريل 2018 وهي تسعى للتعريف بالتراث التونسي من خلال تقنيات جديدة مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وقد سبق للشركة أن أنشأت تطبيقة Carthage VR التي تمكن من زيارة الموقع الاثري بقرطاج وتعرف بتاريخها وحضارتها إلى جانب العديد من التجارب الأخرى.
يذكر أن وزارة الشؤون الثقافية التونسية كانت قد قدمت، في 16 اكتوبر أثناء الاجتماع المشترك الثاني لوزراء السياحة ووزراء الثقافة في الدول العربية، اقتراحات تعلقت برقمنة التراث السياحي واستثماره في التنمية الاقتصادية.
ويمكن لنظم التكنولوجيا الرقمية الترويج للسياحة في تونس وخاصة منها السياحة الايكولوجية التي تلقى حاليا رواجا وتشجيعا على الصعيدين الوطني والعالمي.
تأثير الجائحة
يذكر أن وزير السياحة حبيب عمّار أكد أن منظمة السياحة العالمية تتوقع امكانية أن نحتاج ما بين سنتين إلى أربع سنوات حتى يستعيد القطاع السياحي عافيته بعد جائحة كورونا.
واعتبر ان وضع العالمي انعكس على السياحة في تونس التي سجلت 78 % نقصا على مستوى الوافدين 61.7% من النقص على مستوى العائدات و80.5% من النقص على مستوى الليالي المقضاة بالنزل رغم استقبال عديد النزل لنزلاء في اطار الحجر الصحي.
وبين الوزير ان القطاع السياحي في ذرة الموسم السياحي الصيفي ورغم فتح الحدود فانه سجل نقصا ملحوظا خلال اشهر الصيف الثلاثة.
وقال وزير السياحة إن الموجة الثانية لجائحة كورونا في تونس كانت أكثر حدة من الموجة الأولى حيث رافقها إغلاق كلّي للحدود مع الجزائر وليبيا إضافة إلى البلدان الاوروبية.
وشدد وزير السياحة على أنه لا يمكن الاختيار بين دعم نشاط القطاع السياحي أو القطاع الفلاحي.
وأكد حاجة البلاد إلى دعم تنمية القطاعين معا لما لهما من تأثير على النمو الاقتصادي في البلاد.
كما أشار إلى أن القطاع السياحي في العالم يعيش شللا تاما مبينا ان عدد السياح في العالم انخفض ب 70 % خلال الاشهر الثمانية الأخيرة من العام الجاري.
وبلغت نسبة انخفاض السياح خلال شهري جويلة وأوت من العام الجاري على التوالي 81 و 79%.
وأوضح أن تراجع السياحة في العالم خلال فترة الذروة بلغ 700 مليون سائح لتسجل السياحة العالمية خسائر ب 37 مليار دولار امريكي.
وقال حبيب عمار إن الدولة مسؤولة اليوم على المحافظة خلال العام المقبل على ما لا يقل عن 400 الف موطن شغل في القطاع السياحي وانقاذ ما بني في القطاع على امتداد 60 سنة.
ودعا وزير السياحة إلى العمل على تسريع حصول تونس على اللقاح المضاد لفيروس كورونا في اقرب وقت ممكن حتى يتم انقاذ الصحة العامة للتونسيين وعديد القطاعات الحيوية بينها القطاع السياحي.