المراقب التونسي

الجيش التونسي يتصدى لسيارتين مشبوهتين في المنطقة الحدودية مع ليبيا

أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني، الرائد “محمد زكري”، بأن الوحدات العسكرية العاملة بمنطقة بن قردان، رصدت مساء أمس الأربعاء، تحركات مشبوهة لسيارتين بالمنطقة الحدودية العازلة على مستوى الساتر الترابي بجهة سيدي التّوي.

وأكد “زكري”في بيان صادر عن الوزارة التونسية، ان التشكيلات العسكرية، قامت باطلاق اعيرة نارية تحذيرية في الفضاء لاجبارها على التوقف، وامام عدم الامتثال، تم في مرحلة ثانية الرمي على مستوى العجلات، فلاذتا بالفرار.

وبتفتيش المكان تم العثور على شخص ليبي الجنسية، مصاب على مستوى الساق وعلى كيسين يحتوي كل واحد منهما على سبيكة من الذهب.

وتولى العنصر العسكري نقل المصاب بواسطة سيارة اسعاف عسكرية ومناقلته مع سيارة اسعاف تابعة للحماية المدنية توجهت به الى مستشفى بنقردان لتلقي الاسعافات الضرورية ولا تكتسي اصابته اي خطورة، فيما تم تسليم المحجوز الى المصالح الديوانية بالجهة، وفق الرائد محمد زكري.

وجاء هذا الحدث، بعد أن وجّهت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، مساء الأربعاء، مراسلة إلى المصالح الأمنية الفنية بوزارة الداخلية ، تعطي الأوامر بفتح المعابر الحدودية البرية و الجوية مع تونس بداية من صباح يوم السبت 14 نوفمبر 2020 .

وأكدت الوزارة أنه تم الاتفاق مع الجانب التونسي على البرتوكول الصحي المتعلق بتسهيل حركة العبور بين البلدين و استئناف التبادل التجاري و نقل المواطنين عبر المعابر البرية و الجوية.

ويأتي ذلك نتيجة للزيارة التي قام بها وفد الجانب الليبي إلى تونس برئاسة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الفنية.

يذكر أن تونس تستضيف منذ بداية الأسبوع أولى جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين عبر وساطة الأمم المتحدة، في مسعى للتوصل إلى تفاهمات لإنهاء النزاع في هذا البلد والترتيب لوضع مؤسسات الحكم الدائمة.

سلطة وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي لليبيين.

↑
Exit mobile version