
أثارت رئيسة حزب الدستوري الحر عبير موسى حالة من الجدل وذلك عقب خروجها للعلن كي تعلن إصابتها بفيروس كورونا، متهمة رئاسة البرلمان بالتخاذل والتراخي في الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
من جانبها، ذكرت صحيفة الصباح التونسية، بأن العديد من أعضاء كتلة موسى أعلنوا رسميا إصابتهم بالفيروس المستجد، منتقدة استمرار ذهابها لمقر الحزب والعمل وعدم الالتزام بالحجر الصحي.
اعتبر خصوم موسى موقفها بكونه ضربة استباقية كي ترفع عن نفسها الحرج ولإبعاد شبهة تعمدها نقل الفيروس لزملائها.
كما انتقدت الصحيفة التونسية تصريحات موسى مشيرة إلى أنها استغلت مرضها في محاولة لتسييس الفيروس، واتخاذه سببا في الهجوم على خصومها واتهامهم، مما دفع بالبعض بوصف تصريحاتها محض كذب وافتراء.
لم تمر إصابة موسى وتصريحاتها مرور الكرام، بل خرجت النائبة نسرين العماري، لتؤكد أن رئيسة الحزب الدستوري الحر تعمّدت نقل العدوى للنواب فهي على علم بمرضها (كورونا) منذ يوم الاثنين، وأزاحت الكمامة عن وجهها واقتربت من الجميع.
وأكدت النائبة أن موسي كانت تحضر جلسات المجلس دون ارتداء كمامة واقية، كما أنها كانت لا تلتزم بالتباعد الاجتماعي.
وأكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر وكتلته البرلمانية، عبير موسي يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2020، في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية على فايسبوك اصابتها بفيروس كورونا، وذلك إثر صدور نتائج تحليلها إيجابية.