
تم مؤخرا الكشف عن خطة اماراتية لاغراق وسائل التواصل الاجتماعية العربية بالأخبار الزائفة لاستهدف دول عربية على رأسها المغرب والجزائر وتونس.
الجدير بالذكر أن مصادر حقوقية تونسية أكدت مؤخرا أن زوج رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة اماراتيا، يدير مئات الحسابات الوهمية لشن هجمات الكترونية ضد خصوم موسي.
و يذكر أنه منذ سنوات تحاول الإمارات التدخّل في الشأن السياسي الداخلي التونسي، بقوة المال والإعلام، للتأثير في مسار الانتقال الديمقراطي والمشهد السياسي بصفة عامة، وذلك على الرغم من مرور نحو 9 سنوات على اندلاع الثورة التونسية.
ويتّهم سياسيون تونسيون الإمارات باستعداء التجربة الديمقراطية التونسية والسعي إلى مصادرة القرار السيادي التونسي من خلال ضخ كثير من الأموال بالساحة ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث بمصر.