أخبار تونسرئيسي

الطبوبي للمشيشي: بعض التنازلات من شيم الكبار وليس ضعفا

التقى رئيس الحكومة هشام مشيشي بقصر الحكومة بالقصبة، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.

ومثل اللقاء فرصة للحديث حول الوضع العام بالبلاد وخاصة الوضع السياسي الحالي وسبل الخروج من الأزمة السياسية للتفرغ لمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والاهتمام بما ينفع المواطنين.

وفي تصريح صحفي أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، أن اللقاء كان إيجابيا في اتجاه إيجاد مخرج لحلحة الأزمة السياسية الراهنة بما يعلي مصداقية الدولة، مضيفا أنه في مثل هذه الأوقات الحرجة التي تعيشها بلادنا تظهر القامات وأن تقديم بعض التنازلات من كل الأطراف يعتبر من شيم الكبار وليس ضعفا.

وأعلن نور الدين الطبوبي بالمناسبة أنه تم التوصل إلى اتفاق بعد سلسلة من جلسات العمل ضمن اللجنة العليا للتفاوض 5 زائد 5 فيما يتعلق بكل الاتفاقيات القطاعية ويساهم في انهاء المعضلة التي كانت تلقي بظلالها على التوترات الاجتماعية وكل المناخات في الوظيفة العمومية والقطاع العام.

أزمة أداء اليمين

ولاتزال الأزمة تراوح مكانها في تونس، بعد أن جدّد الرئيس قيس سعيد، رفضه أداء اليمين للوزراء الجدد (11 وزيرا) بعد أكثر من أسبوع على منحهم الثقة من البرلمان.

وعلى الطرف المقابل يقول رئيس الحكومة إن تسلم الوزراء لمهامهم مسألة وقت والبلاد لا تتحمل الفراغ، وبين الطرفين حزام برلماني داعم لقيس سعيد وآخر يتهم سعيد بتعطيل الحكومة من منطلق إرادته السيطرة عليها وعلى رئيسها.

سعيد خرق الدستور

غياب المحكمة الدستورية للفصل في الخلاف الدائر يجعل من رئيس الجمهورية الحكم في تأويل الدستور على الرغم من إجماع أساتذة القانون الدستوري على أن سعيد خرق الدستور، وعليه قبول أداء اليمين وترك الحكومة تعمل، ورفضه يعني المرور إلى الإجراء المستحيل (مباشرة المهام دون يمين).

ويجمع المتابعون للوضع السياسي بتونس أن البلاد في أزمة وقطيعة تامة بين السلطات، ولكنهم يختلفون في إيجاد مخرج؛ فانقسموا بين من يدعو إلى مواصلة الحوار والوساطة والإجراء المستحيل كحل أخير، وبين من يدعو رئيس الحكومة إلى الانسحاب أو سحب الوزراء الذين هم محل خلاف.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق