رئيسيسياسي

بوادر ايجابية عقب لقاء سعيد والغنوشي

وصف المكلف بالإعلام في حركة النهضة العجمي الوريمي عن تفاؤله عقب لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيّد برئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي.

ووصف الوريمي اللقاء بالإيجابي، مشيرا إلى أنّه كان لقاء مطوّلا وتمحور حول أوضاع البلاد، دون إضافة أي تفاصيل أخرى.

وقد التقى رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج بمناسبة الاحتفال بالذكرى 65 لانبعاث الجيش الوطني، برئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، وفق ما جاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

ولم تكشف الرئاسة عن أي تفاصيل بخصوص هذا اللقاء.

يأتي هذا أن قاد القيادي السابق بالحركة لطفي زيتون يجري لقاءات مكوكية للوساطة بين رئاسة الجمهورية والبرلمان.

فبحسب بيان الرئاسة، فقد مثّل لقاء قيس سعيد بلطفي زيتون فرصة لتباحث الأوضاع العامة في البلاد، وإثارة بعض القضايا السياسية والإجتماعية والقانونية.

كما كانت هذه المحادثة مناسبة لرفع بعض الإلتباسات. ومنها خاصة أن رئيس الدولة لا يوزّع صكوك الوطنية ولا ينزعها عن أحد. بل أشار في مختلف محادثاته إلى أنه حتى يكون الحوار وطنيا يجب أن يشارك فيه ممثلون عن الشباب من كلّ أنحاء الوطن.

من جهته، رئيس البرلمان راشد الغنوشي أعلن على صفحته الرسمية لقاءه بالقيادي السابق بالحركة لطفي زيتون. الذي عرض ، حسب البلاغ ، الوساطة بين رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان لعقد لقاء يجمعهما.

وفي الاطار ذاته، أعلن لطفي زيتون في تدوينة نشرها على فيسبوك. أنه التقى نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتّحاد العام التونسي للشغل لتداول الرأي حول الأوضاع التي تمر بها بلادنا في هذه المرحلة الصعبة من تاريخها.

وقال زيتون أن الطبوبي أبدى انشغاله لتدهور الأوضاع المعيشية. وتواصل الأزمة السياسية وتعطل مبادرة الحوار الوطني. في الوقت الذي أكد فيه عزم الاتحاد مواصلة العمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء وإخراج البلاد من أزمتها. في وفاء للتقاليد النضالية والرصيد الوطني للمنظمة الشغيلة الذي يسمح لها بالتعالي فوق الخلافات والمناكفات.

مناكفات سياسية

وقد أكد الطبوبي مؤخراً أن المنظمة الشغيلة لن تترك البلاد تذهب ضحية المناكفات السياسية والغوغاء.

وقال الطبوبي “اذ كان الدستور أكله الحمار فالحوار لا نعرف من أكله” مشيرا الى وجود خطة بديلة للمنظمة للنهوض بالبلاد اقتصاديا واجتماعيا.

يذكر أن الاتحاد العام التونسي للشغل قد قدم مبادرة حوار وطني لطي الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

محاولات إجهاض الحوار

ولكن الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي. قد حذر من إن هناك أطرافًا تريد إجهاض الحوار الوطني، فضلًا عن وجود عطالة وتردّد وارتباك من كلّ الجهات، وفق تقديره.

وأضاف، أن الاتحاد العام التونسي لللشغل قد قام بواجبه وقدّم مبادرة تلخّص أهمّ أسباب الأزمة. في أبعادها المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. مشيرًا إلى أن هناك من يريد حوارًا اقتصاديًا واجتماعيًا فقط. وهو ما يضرب في الصميم مبادرة الاتحاد، على حدّ قوله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق