تنبيه أولّ لعبير موسي لمحاولاتها تعطيل الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب

في إطار محاولاتها الدائمة لتعطيل جلسات البرلمان، وجّه طارق الفتيتي، النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب، خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء 19 جانفي 2021، تنبيه أوّل لرئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي لعدم احترام مداخلات النواب ومقاطعة الفتيتي.
ويتضمن جدول أعمال الجلسة النظر في إقرار تدابير ضمان استمرارية عمل مجلس نواب الشعب والتصويت عليها.
تعليمات من الإمارات
وكان موقع “المراقب التونسي” كشف عن تلقي عبير موسي. تعليمات جديدة من مشغليها في الإمارات العربية، تأمرها بتصعيد هجومها ضد البرلمان التونسي في المرحلة المقبلة.
وقالت المصادر إن ضباط في المخابرات الإماراتية يديرون لعبة هدم الديمقراطية في بلاد الربيع العربي وخاصة تونس. هم على تواصل مباشر مع عبير موسي، ويمررون إليها مخططات بشكل مستمر لأجل ضرب الديمقراطية في تونس.
وأوضحت المصادر أن الإمارات تعمل في تونس بواسطة عبير موسي لتحقيق هدف استراتيجي. وهو محو وإزالة وإنهاء كافة ما انتجته الثورة التونسية عام 2011. وإعادة إنتاج حزب “بن علي” الذي كانت موسي تتولى منصب قيادي فيه.
اتهامات للبرلمان
وبناء على هذه التعليمات، اتهمت رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي البرلمان بالتورط في التزوير والتدليس.
وأوضحت أن تقرير مكتب المجلس تضمن تعيين أسامة الخليفي رئيسا لكتلة قلب تونس ونائبين له. وهي نقطة كان من المفروض أن تعرضها بنفسها باعتبارها مكلفة بشؤون النواب.
وأكّدت أن المجلس سحب تقرير المكتب المنعقد بتاريخ 3 ديسمبر الجاري من موقع واب البرلمان، وفق تعبيرها.
وأعلنت موسي أنها وجهت اليوم عدل تنفيذ لرئاسة البرلمان للمطالبة بتمكينها من ما يفيد عرض النقطة المتعلقة بتعيين الخليفي رئيسا لكتلة قلب تونس.
وتابعت موسي أن أسبوع الجهات لم يتم اقراره صلب مكتب المجلس. موضّحة أن مكتب المجلس لم ينعقد منذ يوم 3 ديسمبر الجاري.
وكانت عضو مكتب مجلس نواب الشعب جميلة الكسيكسي اتهمت رئيسة الدستوري الحر عبير موسي بمحاولات دائمة لتعطيل أشغال مجلس النواب.
واعتبرت الكسيكسي هذا السلوك خرقا لأعمال المجلس ما دفع النائب مروان فلفال لمغادرة أعمال مكتب مجلس النواب بسبب ما أسماه غياب أدنى الاحترام للنواب وقطع لكل المداخلات.
ويشهد البرلمان منذ بداية أعماله تعطيلاً يتسبّب به في غالبية الأحيان نواب “الدستوري الحرّ”، الذين لم يفوتوا جلسة من دون احتجاج وإثارة الفوضى، فمرة يقاطعون سير العمل بالصراخ والصياح وأخرى يعتصمون داخل قاعة الجلسات العامة وفي مكتب البرلمان، ليعتاد التونسيون على مشهد قطع الأعمال والاحتجاج وتبادل التهم والشتائم.



