الثورة المضادةرئيسي

“المراقب التونسي” يكشف: الإمارات تضاعف تمويلها للدستوري الحر لتمرير التطبيع

كشف موقع “المراقب التونسي” عن رصد الإمارات العربية مبالغ إضافية في تمويلها للحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسي خليفة المخلوع زين العابدين بن علي، بهدف تمرير التطبيع الإسرائيلي إلى المجتمع التونسي.

وقالت مصادر مطلعة داخل الحزب الدستوري الحر الممول من الإمارات العربية، إن الأخيرة قررت مضاعفة الأموال التي تدفعها للحزب من أجل تمرير التطبيع، بينما باتت هذه المهمة أكثر صعوبة مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبينما لم يصدر عن الحزب أي موقف يدين إسرائيل أو يتضامن مع الفلسطينيين، يسعى هذا الحزب وزعيمته عبير موسي لتمرير التطبيع إلى المجتمع التونسي كأحد أهم الأهداف الاستراتيجية التي يسعى النظام الإماراتي لتحقيقه.

وذكرت المصادر أن هذه الأموال ترصد للحزب من أجل تكثيف فعالياته الرامية إلى شيطنة ولصق صفة الإرهاب ضد كل جهة تقاوم تمرير التطبيع مع الكيان الصهيوني. وأهمها البرلمان التونسي الذي يسعى حالياً لإصدار قانون يجرم التطبيع.

وتريد الإمارات إحداث اختراق جديد في دول المغرب العربي بعد دولة المغرب، من خلال جر تونس إلى التطبيع. إذ أن خطوة كهذه لو تحققت ستعتبر ضربة كبيرة في مسار التضامن العربي والدولي مع الفلسطينيين، لاعتبار أن تونس من أكثر الدول تعاطفاً وتضامناً مع الفلسطينيين.

تحرك عاجل في البرلمان

ودعا أعضاء مجلس نواب الشعب التونسي المجتمعون بالجلسة العامة أمس الثلاثاء 18 ماي 2021، الى التسريع في عرض المبادرة التشريعية المتعلقة بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني على الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب في أقرب الآجال.

وفقا لبيان صادر عن مجلس نواب الشعب، فقد اتفق النواب على إحداث لجنة “القدس وفلسطين” في مجلس نواب الشعب. ومساندة كل التحركات الشعبية والحملات التضامنية مع الشعب الفلسطيني بجميع الوسائل المتاحة.

كما وجه مجلس النواب دعوة لجامعة الدول العربية لدعم المقاومة الفلسطينية. بكل الوسائل التي تعزز صمودها وقدراتها على التصدي لهذا العدوان الغاشم.

وقد أدان البيان ”الاعتداءات الوحشية الإرهابية لجيش الإحتلال الصهيوني على أهلنا في القدس و غزة. و كل ربوع فلسطين، و لسياسة الاستيطان و الحصار والميز العنصري التي يمارسها هذا الكيان الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.”

كما أكد على “الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية ولصمود كل الفصائل. التي توحدت حول خيار المقاومة و الوحدة الوطنية، ودعم مبادرة تونس المقدمة لمجلس الأمن الدولي حول القدس”.

كما دعا ”كل أحرار العالم في مختلف المجالس البرلمانية و المنظمات الحقوقية و المدنية الإقليمية والدولية إلى إستنكار الجرائم الصهـيونية ومساندة حـق الشعب الفلسـطيني. ونضاله العادل من أجل قضيته طبقا لما توجبه مختلف المواثيق والمعاهدات الدولية، والمطالبة برفع الحصار عن غزة.”

دعم المبادرات التشريعية

ودعا الهيئات الحقوقية الإقليمية والدولية المختصة والأطراف المعنية لإتخاذ كل الخطوات القانونية اللازمة لإحالة القيادات الصهيونية التي لها علاقة مباشرة. أو غير مباشرة بالجرائم الإرهابية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني على محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وقد أعلن رئيس كتلة حركة النهضة، عماد الخميري، عن دعم الحركة لأي مبادرة تشريعية تنص على تجريم التطبيع.

ودعا الخميري كل الكتل النيابية الأخرى إلى مناقشة مبادرة تشريعية تجرم التطبيع، داخل البرلمان.

وأشار الخميري إلى أن تونس من بين الدول القلائل في المنطقة التي رفضت التطبيع.

فيما أكد أن جميع الأطراف السياسية في تونس وكل مؤسسات الدولة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق