اللجنة العلمية: نستبعد مواصلة الحجر الصحي الشامل في البلاد

استبعد عضو اللجنة العلمية مهدي مبروك مواصلة الحجر الصحي الشامل في البلاد.
وقال مبروك إن الوضع خطير وحرج على المستوى الصحي وكلّ المؤشرات تدل على ذلك من حيث ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وأفاد مبروك بأنّ اللجنة العلمية راحت إلى اقتراح الحجر الصحي الشامل في العديد من المرات. مشيرا إلى أنّ توقعات اللجنة قد ثبتت وتونس على مشارف 12 ألف حالة وفاة بسبب كورونا.
وأضاف أنّ هناك عدم انصاف وعدالة بين بعض القطاعات ”الدولة تُدلّل بعض القطاعات وقاسية ومتشدّدة مع بعض القطاعات الأخرى”.
وأشار إلى أنّ هناك أزمة ثقة بين الحكومة والمواطن. معتبرا أنّ التونسيين التزموا في السنة الفارطة بقرار الحجر الصحي الشامل نظرا للجانب النفسي والخوف من كورونا. وفي نفس الوقت اعتمادا على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لفائدة المتضررين من القرار، في حين أنّ الأمر تغيّر الآن.
وكشف مهدي مبروك أنّ النقاش داخل أعضاء اللجنة العلمية. كان متعدّد الوجهات واستبعد أن يتمّ التمديد في قرار الحجر الصحي الشامل. مؤكّدا أنّ اللجنة العلمية مع إقرار العودة المدرسية ”اللجنة مع استئناف الدروس مع اتخاذ التدابير اللازمة”.
وبيّن أنّ اللجنة العلمية لمجابهة كورونا ستعقد اليوم ندوة صحفية بالقصبة للإعلان عن الحالة الوبائية في تونس والمقترحات التي رفعتها إلى وزير الصحة.
ونذكر أنّ رئيس الحكومة هشام مشيشي قد أعلن عن إقرار حجر صحي شامل بداية من يوم السبت 9 ماي الجاري. انطلاقا من الساعة منتصف الليل وإلى غاية يوم 16 ماي المقبل في حدود الخامسة صباحا. وكانت حسناء بن سليمان قد أعلنت أيضا عن غلق الفضاءات الترفيهية والمنتزهات ومختلف محلاّت الخدمات وغلق الأسواق اليومية والأسبوعية والمساحات التجارية الكبرى والمحلات التجارية باستثناء محلات تجارة المواد الغذائية.
الحصول على التلاقيح
وطلب رئيس الحكومة هشام المشيشي، من نظيره البرتغالي، مساعدة تونس في الحصول على التلاقيح الخاصة بفيروس كورونا.
جاء ذلك في محور المحادثات التي جرت بين المشيشي ونظيره البرتغالي، رئيس مجلس الاتحاد الاوروبي أنطونيو كوستا.
ويشارك رئيس الحكومة في الاجتماع الأوروبي الإفريقي حول الهجرة بالبرتغال في اطار زيارة عمل يؤديها كمكلف بإدارة شؤون وزارة الداخلية .
ومن المنتظر أن يلقي المشيشي كلمة بالمناسبة كما سيلتقي قبل انطلاق المؤتمر الوزير الأول البرتغالي أنطونيو كوستا، الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.



