أخبار تونسرئيسي

20 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في البلاد

أفادت وزارة الصحة، في بلاغ لها، بتسجيل 20 حالة وفاة جديدة في البلاد جراء فيروس كوفيد ـ19، ما يرفع العدد الجملي للوفيات إلى 8526 حالة وفاة.

وأضافت الوزارة  أنه تم تسجيل 629 حالة إصابة جديدة بالفيروس بعد إجراء 4748 تحليلا مخبريا.

كما بلغ عدد المتعافين 212 ألف و056 من بين 245 ألفا و405 حالة حاملة للفيروس، بعد تعافي 495 شخصا جديدا من هذا الفيروس.

وكانت أعلنت السلطات التونسية عن وصول 30 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد لفيروس كورونا إلى البلاد.

وأكدت عضو اللجنة الوطنية التونسية للتطعيم أحلام نزار في تصريح وصول 30 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك V” لمخازن وزارة الصحة.

وأضافت أن هذه الكمية ستخصص لتطعيم 15 ألف شخص من العاملين في القطاع الصحي.

وانطلقت الحملة الوطنية للتطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا في 13 مارس الحالي، بعد أن حصلت على 30 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك V” الروسي.

وأعلنت وزارة الصحة عن تخصيص 25 مركزا جهويا للقيام بعملية التطعيم وسيكون الانطلاق بتطعيم العاملين في قطاع الصحة المباشرين للمرضى والمصابين بالفيروس والمسجلين بالمنصة الإلكترونية “Evax”.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنها تهدف من هذه الحملة إلى تلقيح 50٪ من سكان البلاد.

فيما أعلنت إطارات طبية في تونس، عن تسجيل آثار جانبية وصفت بالخفيفة بعد تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا المُستجدّ لدى 81 شخصاً من الإطارات الطبية وشبه الطبية.

كما تم تسجيل أعراض خطيرة لدى طبيب من ولاية نابل مما استوجب اقامته بالمستشفى لمدة يومين حسب ما صرّح بيه رئيس اللجنة العلمية للتلقيح في وزارة الصحة رياض دغفوس للقناة الوطنية الأولى.

وتتمثل الاعراض وفق نفس المصدر في الام في الرأس وصعوبة في النطق.

تمويلات لازمة

وكان أكّد وزير الصحة الدكتور فوزي مهدي، خلال ندوة صحفية وجود مؤشرات إيجابية لتحسن الوضع الوبائي في تونس، لافتا إلى أن معدل الوفيات بكوفيد-19 كان في حدود 14 حالة يوميا خلال الأسبوع الماضي مقارنة بـ41 حالة يوميا خلال شهر فيفري الفارط.

وأشار الوزير، إلى أن نسبة التحاليل الإيجابية خلال الأسبوع المنقضي تراجعت إلى حدود 14% مقارنة بـ20% خلال شهر فيفري، مشيرا من جهة أخرى إلى تسجيل 30 إصابة بالسلالة البريطانية لفيروس كورونا بكل من تونس وسليانة والقصرين وباجة.

وقد أكد وزير الصحة إنّ الدولة متعهّدة بتطعيم مواطنيها باللّقاحات السليمة والنّاجعة دون غيرها، وذلك في إشارة للقاح أسترازينيكا الذي تمّ حظره في معظم الدّول الأوروبيّة .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق