الثورة المضادةرئيسي

رئيس الحزب الوطني: الغنوشي “ماضرش البلاد” وعبير موسي تبحث عن عدو

اعتبر رئيس الحزب الوطني التونسي فوزي اللومي ان رئيس حركة النهضة و مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي لم يضر البلاد.

وقال اللومي في تصريح “لا أرى الغنوشي صاحب نفوذ لذا لم يضر البلاد”. مؤكدا ان صاحبا النفوذ هما رئيس الجمهورية قيس سعيد و رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتابع: “اللي ضر هو اللي يخدم و ما عندوش مسؤوليات في البلاد”.

وفي سياق آخر، قال اللومي ان رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي الممولة من الإمارات العربية تبحث عن عدو بشكل دائم.

وأوضح أن عبير موسي غالباً لا تبحث عن أصدقاء، بل عن أعداء جدد، مضيفاً: “كل همها هو الإخلال بنظام البلاد واستقراره وهذا ما تعمل عليه بصفة دائمة”.

الإخلال بالنظام

توداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي على هامش التجمع الذي نظمه حزبها بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، وهي بصدد تقليد رئيس الدولة قيس سعيد.

وظهرت موسي متقمسة صورة رئيس الجمهورية وهو بصدد مطالبة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي برحيل حكومة المشيشي.

وقالت موسي، مقلدة صوت قيس سعيد، أنه سيقوم بإطلاق صواريخه إذا ما لم يذعن المشيشي لطلباته.

وتأتي حملة التشويه ضد رئيس الدولة بعد أن كشفت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية بقرب انفراجة الأزمة السياسية في البلاد.

حيث أعلن رئيس الدولة عن قبوله باستضافة الحوار الوطني ب”شروط” محددة، أهمها تغيير النظام السياسي والقانون الانتخابي.

كما قام بدعوة هشام المشيشي كرئيس للحكومة للمرة الأولى منذ أزمة التحوير الوزاري.

وقد استبشر التونسيون خيرا بهذه الخطوة، واعتبروها انفراجة جديدة في المشهد السياسي المتأزم.

الا أن قوى الثورة المضادة، المدعومين اماراتيا، بدأت في تنفيذ خطة افشال الحوار الوطني والتقدم نحو المصالحة السياسية.

وهو ما يفسر حملة عبير موسي ضد مؤسسة رئاسة الجمهورية وقيس سعيد بالخصوص بعد قبوله بالحوار الوطني.

زي عسكري

وقد ظهرت موسي خلال اعتصامها الأخير أمام مبنى البرلمان مرتدية زيا عسكريا، اعتبره البعض دعوة صريحة للانقلاب في تونس.

كما أطلقت موسي، خلال تجمع أنصارها، تهديدات بشن حرب عشواء ضد كل مناصري الربيع العربي. وأعلنت صراحة أن “منظومة الربيع العربي انتهت.”

وقد اعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات موسي دعوة صريحة للانقلاب على الشرعية الانتخابية. التي تمهد للفوضى في البلاد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق