الثورة المضادةرئيسي

رفيق عبد السلام: الامارات تعمل على تقويض ثورات الشعوب العربية

قال وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك أن “دولة الامارات العربية عملت وما زالت تعمل على تقويض ثورات الشعوب العربية وتخريبها بقوة السلاح والاعلام والمال.”

جاء ذلك تعليقا على رفض الفيلسوف الألماني يورجن هابرماس جائزة إماراتية بقيمة تزيد على 200 ألف يورو بسبب موقفها المعادي للحرية والديمقراطية.

وقال رفيق عبد السلام أن السلطات الاماراتية لم تدخر جهدا في دعم كل أشكال الدكتاتوريات والتسلطيات القديم منها والجديد في مصر وليبيا واليمن وسوريا وتونس وغيرها.

وأكد أن الامارات عملت على فرض أنظمة سلطوية ومحاربة ما تصفه بالاسلام سياسي وذلك لضمان مكانتها في الشرق الأوسط، وذلك عبر “التحالف مع اللوبيات اليمينية المتطرفة والقوى الصهيونية المتنفذة بخلفية توجيه النخب ودوائر القرار، وتشكيل رأي عام غربي ضد التوجهات الإصلاحية والديمقراطية في المنطقة. ”

دعوات تحريضية بأيادٍ إماراتية

وتصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات تحريضيةٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحرّكات متتالية تنادي بإسقاط الحكومة التونسية، وحل البرلمان، وتغيير النظام السياسي في البلاد، من خلال الدعوة للتظاهر و وبث الفوضى والعنف في البلاد.

ومن الافت أن هذه الدعوات مدعومةٌ على الأقل إعلامياً وسياسياً بشكل واضح من قنوات تلفزيونية، ومواقع اخبارية اماراتية ومصرية في مقدمتها موقع العين المخابراتي الذي ترأسه رجل المخابرات الإماراتية علي راشد النعيمي.

وقد علم المراقب التونسي من مصادر وثيقة أنه تم مؤخرا إنشاء صفحات وحسابات وهمية تُعالج حصرياً الشأن التونسي، وتدعو علنياً لبث الفوضى في البلاد، غير أنّها وبتثبت نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي فيها تبيّن أنّها تُدار من شخصيات في الإمارات العربية المتحدة.

ثورة عبير موسي

وليس من باب المصادفة أن هذه الدعوات الفايسبوكية تأتي تزامنا مع تصريح أجيرة الامارات في تونس رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ودعوتها لقيادة ما سمته ثورة التنوير في تونس.

وقد عبر العديد من السياسيين عن استغرابهم عن غايات هذه الدعوات خاصّةً توقيتها المشبوه الذي يتزامن مع حرب تخوضها البلاد ضد وباء كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق