
على اثر اعلان استقالة رئيس المكتب السياسي لحزب قلب تونس، أكد رئيس الكتلة النيابية للحزب أسامة الخليفي أن الحزب دخل في مرحلة تقييم عميق في تمشيه السياسي وفي تحالفاته وسيقوم بناء على ذلك بعديد المراجعات.
استقالة غير متوقعة
يأتي ذلك بعد اعلان رئيس المكتب السياسي للحزب عياض اللومي استقالته من قلب تونس وهو ما تسبب في شرخ كبير في الحزب وتغيير عميق في المشهدين البرلماني والسياسي التونسي.
وأشار الخليفي أن الحزب يخوض مخاض عميق في تمشيه السياسي وهو ماساهم في ظهور اختلافات على السطح سيتم تطويقها عاجلا بالحوار وبإعلاء المصلحة الوطنية.
وأكد الخليفي أن حزب قلب تونس ونوابه يتعرضون إلى ضغط وهرسلة يومية لكن كتلته النيابية صمدت وبقيت متماسكة وستبقى متماسكة، مضيفا أن خيارات داخل الحزب يجب أن تطرح وخيارات داخل البرلمان محل جدال وطني يجب مناقشتها.
ولفت رئيس كتلة قلب تونس إلى أن تصرفات عبثية صلب الدولة دفعت حزب قلب تونس إلى القيام بهذه المراجعات التي تفرضها المصلحة الوطنية وليس بمنطق الهيمنة على السلطة بفرض تعيينات وزارية والمطالبة بتعويضات على النضال.
وأشار الخليفي إلى أن العديد من الأطراف السياسية تدفع إلى جذب البلاد نحو الفراغ والمجهول وحل البرلمان والسيطرة على الحكم بالمراسيم وعدم الإعتراف بالنتائج التي أفرزتها صناديق الإقتراع.
وحذر في نفس الإطار من حرب الكل ضد الكل داخل الدولة ومن السقف الذي سيسقط في أي لحظة على الجميع مؤكدا أن حزبه لن يقبل بسياسة بالوقوف فوق الربوة التي تعتمدها الكثير من الأحزاب اليوم وسيمنع انهيارها.
يشار أنه تم إيداع رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي السجن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ثم أصدر قاضي التحقيق قرارا في 24 فبراير/ شباط الماضي، بالإفراج عنه مؤقتا بضمان تأمين مبلغ مالي قدره 10 مليون دينار.
لكن الوكيل العام بمحكمة الإستئناف في تونس تقدم في يوم قرار الإفراج نفسه بطلب لاستئناف هذا القرار، وحدد له جلسة في يوم 3 مارس/ آذار الماضي أين تم رفض طلب الافراج على نبيل القروي.



