الثورة المضادةرئيسي

ما دور المخابرات المصرية في نشر أكاذيب عن الغنوشي؟

قال أستاذ القانون الدستوري والناشط السّياسي، جوهر بن مبارك، إن حملات التّشويه التي تطال رئيس مجلس نوّاب الشّعب، راشد الغنّوشي، هي من فبركة ”جهاز المخابرات المصرية ”.

وأضاف بن مبارك في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”، أنّ حملات التّشويه المذكورة تقودها الصّحف الصّفراء في إشارة منه إلى تقرير نشرته إحدى الصّحف، والذي جاء فيه أنّ رئيس البرلمان، راشد الغنّوشي، يمتلك ثروات طائلة.

وقال جوهر بن مبارك ، “حملات تشويه على أشدّها، صحف صفراء تنشر أساطير لا يصدّقها عقل من فبركة جهاز المخابرات المصرية ضدّ رئيس البرلمان راشد الغنوشي و الرعاع يتراقصون.”

وقد ادعت جريدة الأنوار في مقال مضلل أن رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي يمتلك آلاف المليارات في رصيده ويدير شبكات أسلحة قاريّة.

ومما جاء في المقال إن الغنوشي يتصدر قائمة أثرياء تونس بثروة لا تقل عن 2700 مليار استنادا إلى معطيات سربتها قطر إلى الحكومة الأخيرة ، بحسب الجريدة.

أجندات خارجية

وقد أكدت حركة النهضة على ما تم تداوله من أخبار حول ثروة الغنوشي المقدرة بآلاف المليارات في مقال صحفي نقلته جريدة الأنوار بعيد كل البعد عن الحقيقة.

واعتبر ماهر مذيوب، عضو مكتب مجلس نواب الشعب المكلّف بالإعلام والاتصال والقيادي في حركة النهضة، أن الموضوع يثير اشمئزازه ولا يستحق الرد، على حد قوله، قائلا ”هذا استخفاف بذكاء التونسي.. ومن يملك ما يورّط أي طرف هنالك قضاء فليتوجه إليه..”

وقال مذيوب إن أجندات خارجية بصدد تغذية هذه الإشاعات حول راشد الغنوشي، في اشارة للأجندات الاماراتية.

وسبق أن أكدت حركة النهضة في بلاغ السبت 27 مارس 2021 أنها ستقاضي كل من ”تعمّد نشر إشاعات وأكاذيب في حق الحزب وقياداته’، حسب نص البلاغ. واعتبرت الحركة أن ما نشر في جريدة الأنوار حول امتلاك راشد الغنوشي الاف المليارات هو زور وبهتان.

كما شددت على أن الحملة الاعلاميّة المتناغمة والمتزامنة والتي تستهدف حركة النهضة ورئيسها ردّة فعل بائسة في محاولة للتعمية عن التسريبات التي كشفت للتونسيين مخططات أعداء الديمقراطية في الكيد لمؤسسات الدولة والعبث بها، وفق نص البيان.

وأكدت تكليفها للمكتب القانوني متابعة كل المضلّلين والكذبة وتعلم الراي العام انها رفعت عددا من القضايا في حق بعض الأشخاص والمؤسسات التي تعمدت نشر الإشاعات والأكاذيب دون تكليف نفسها واجب التحرّي والتدقيق.

وقد كشفت مصادر خاصة للمراقب التونسي أن جريدة الأنوار المحلية قد تحصلت مؤخرا على دعم اماراتي كبير قبل أسابيع قليلة من نشر تقرير حول ثورة مزعومة لرئيس البرلمان راشد الغنوشي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق