
تراجعت إيرادات السياحة إلى 1.9 مليار دينار إلى غاية يوم 10 ديسمبر الجاري مقابل 5.3 مليار دينار في نفس التاريخ من سنة 2019 بانخفاض بنسبة 64 بالمائة.
وتأتي هذه الأرقام وفق آخر إحصائيات البنك المركزي التونسي.
ووفق البنك المركزي التونسي، يواصل صافي الأصول بالعملات الأجنبية الاندماج لتتجاوز 22.5 مليار دينار أي ما يعادل 157 يومًا استيراد.
تأثير الجائحة
يذكر أن وزير السياحة حبيب عمّار أكد أن منظمة السياحة العالمية تتوقع امكانية أن نحتاج ما بين سنتين إلى أربع سنوات حتى يستعيد القطاع السياحي عافيته بعد جائحة كورونا.
واعتبر ان وضع العالمي انعكس على السياحة في تونس التي سجلت 78 % نقصا على مستوى الوافدين 61.7% من النقص على مستوى العائدات و80.5% من النقص على مستوى الليالي المقضاة بالنزل رغم استقبال عديد النزل لنزلاء في اطار الحجر الصحي.
وبين الوزير ان القطاع السياحي في ذرة الموسم السياحي الصيفي ورغم فتح الحدود فانه سجل نقصا ملحوظا خلال اشهر الصيف الثلاثة.
وقال وزير السياحة إن الموجة الثانية لجائحة كورونا في تونس كانت أكثر حدة من الموجة الأولى حيث رافقها إغلاق كلّي للحدود مع الجزائر وليبيا إضافة إلى البلدان الاوروبية.
وشدد وزير السياحة على أنه لا يمكن الاختيار بين دعم نشاط القطاع السياحي أو القطاع الفلاحي.
وأكد حاجة البلاد إلى دعم تنمية القطاعين معا لما لهما من تأثير على النمو الاقتصادي في البلاد.
كما أشار إلى أن القطاع السياحي في العالم يعيش شللا تاما مبينا ان عدد السياح في العالم انخفض ب 70 % خلال الاشهر الثمانية الأخيرة من العام الجاري.
وبلغت نسبة انخفاض السياح خلال شهري جويلة وأوت من العام الجاري على التوالي 81 و 79%.
وأوضح أن تراجع السياحة في العالم خلال فترة الذروة بلغ 700 مليون سائح لتسجل السياحة العالمية خسائر ب 37 مليار دولار امريكي.
وقال حبيب عمار إن الدولة مسؤولة اليوم على المحافظة خلال العام المقبل على ما لا يقل عن 400 الف موطن شغل في القطاع السياحي وانقاذ ما بني في القطاع على امتداد 60 سنة.
ودعا وزير السياحة إلى العمل على تسريع حصول تونس على اللقاح المضاد لفيروس كورونا في اقرب وقت ممكن حتى يتم انقاذ الصحة العامة للتونسيين وعديد القطاعات الحيوية بينها القطاع السياحي.



