مساجد تونس تستأنف صلاة الجمعة اليوم

أقرّت الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا فتح الجوامع لأداء صلاة الجمعة بداية من يوم 4 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وذلك خلال اجتماعها المنعقد الأربعاء الماضي بحضور رئيس الحكومة.
وللحد من انتشار فيروس كورونا وتداعياته، قررت وزارة الشؤون الدينية مجموعة من التدابير:
ضرورة التطبيق الكلي لما جاء في البروتوكول الصحي المتعلّق بدور العبادة وخاصة:
– تهوئة بيت الصلاة وتنظيفها وتهيئتها لاستقبال المصلين
– فتح الجوامع للعموم 15 دقيقة قبل الأذان والخروج الفوري بعد الصلاة
– التخفيف في أداء الصلاة بما لا يتجاوز عشر دقائق للخطبتين والركعتين
– الوضوء بالبيت اعتبارًا لتواصل غلق المواضئ
– إحضار السجّادة الخاصة
– ارتداء الكمامات الواقية
– التأكيد على وجوب احترام التباعد الجسدي بما لا يقل عن 1 متر بين المصلين ودعوة كبار السنّ وأصحاب الأمراض المُزمنة ومن ظهرت عليه أعراض مشابهة لأعراض الفيروس إلى الامتناع تلقائيًّا عن ارتياد الجامع حفظًا لنفسه ولغيره وبما يحقّق نسبة الحضور المُقرّرة.
وكانت قد أكدت الوزارة، في بلاغ لها، أنها تُعوّل على وعي مرتادي المساجد والجوامع لضمان أداء الشعائر واستمرارها، وتُجدّد دعوتهم إلى التقيّد بالتدابير الوقائيّة والالتزام بما قرّره البروتوكول الصحّي الخاص بالمعالم الدينية تفاديًا لغلقها في حالة عدم الالتزام بالضوابط المُشار إليها، وفق تقديرها.
وقد أعلنت وزارة الصحة في بلاغ لها مساء الأربعاء، أنه تم بتاريخ 1 ديسمبر 2020، تسجيل 1208 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية من جملة 3764 تحليلا مخبريا ليرتفع العدد الجملي للإصابات منذ بداية الجائحة إلى 99 ألفا و280 إصابة.
وتمّ تسجيل 48 وفاة جديدة مما يرفع العدد الجملي للوفيات إلى 3359 شخصا.
كما بلغ إجمالي عدد المتعافين من الفيروس التاجي 73607 شخصا.
يذكر أنه تم تسجيل أول حالة إصابة في تونس بفيروس كوفيد ـ19 يوم 2 مارس الفارط، في حين أعلن عن أول حالة وفاة لمصاب بهذا الفيروس، يوم 19 مارس الماضي.
هذا وتشير تقديرات وزارة الصحة إلى امكانية تسجيل الذروة بالاصابات بفيروس كورونا في منتصف شهر ديسمبر القادم داعيا في هذا الصدد الى ضرورة الاستمرار في احترام الاجراءات الوقائية من أجل تطويق المرض.



