رئيسيسياسي

المكي: تصريحات الرئيس الجزائري ستساهم في تجاوز الأوضاع في تونس بسلام

توجّه القيادي في حركة النهضة ووزير الصحّة الأسبق، عبد الطيف المكي. اليوم الاثنين 09 أوت 2021. بالشّكر إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على “تصريحاته اللائقة والأخوية تجاه الشعب التونسي”.

وقال المكي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. إنّ تصريحات الرئيس الجزائري “ستكون عنصرا مساعدا لتونس على تجاوز الأوضاع الراهنة بسلام”، وفق تقديره.

وكان تبون قد أكّد أمس في حوار على القناة الجزائرية الوطنية. أن الجزائر لا تتدخل في المشاكل الداخلية للشقيقة تونس ولكن يد المساعدة ممدودة لها في السراء وفي الضراء ومعها في الحالتين

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون في حوار تلفزي مع القناة العمومية الجزائريّة أن ما يجدّ في تونس شأن داخلي ولا نقبل تدخّل أيّ كان فيه.

وأكد الرئيس الجزائري أن التونسيون يملكون قدرة حل مشاكلهم بأنفسهم دون قوى خارجية.

وتأتي تصريحات تبون بعد يوم واحد من زيارة الوفد الاماراتي برئاسة المستشار الدبلوماسي ووزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

الزيارة أثارت ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل باعتبار أن الإمارات دولة مطبعة والرئيس قيس سعيد قد أطلق خلال حملته الانتخابية العديد من التصريحات المناهضة للتطبيع.

وتعليقا على تصريحا الرئيس تبون، قال المحلل السياسي نصر الدين بن حديد. أن تبون أشار أن هناك قوى بصدد التدخل في الشأن التونسي والقطر الجزائري يرفض تدخلها.

زيارتين في نفس الأسبوع

يذكر أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة. قد زار تونس في مناسبتين في أقل من أسبوعين منذ اعلان التدابير التي اتخذها قيس سعيد.

وقد أثارت هذا التنقلات تساؤلات واستفهامات عديدة. ولم تشفع التصريحات والبيانات الصادرة عن العاصمتين في وضع حد للتأويلات التي لا تزال متواصلة على الرغم من القراءات التي قدمتها مختلف الجهات في تونس والجزائر.

حيث يرى الناشط السياسي التونسي، رشيد ترخاني. أن الجزائر تجنب أي منطق استقطاب في تونس أو تدخل خارجي، لأن أي محاولة خارجية للتأثير على الوضع الداخلي لتونس سوف تربك المشهد وتزيد من تعقيد الأزمة.

وختم أنه في هذا الإطار، تركز الجزائر على ضمان عدم تعرض الرئيس قيس سعيد لضغوطات خارجية أثناء تنفيذ مشروع الانتقال السياسي.

.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق