رئيسيسياسي

الكشف عن اتصالات سرية بين إسرائيل وقيس سعيد برعاية الإمارات

كشفت وسائل إعلام عبرية عن اتصالات سرية على الصعيد الدبلوماسي بين إسرائيل ومكتب رئيس الجمهورية قيس سعيد برعاية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” اليوم العبرية إن تونس وإسرائيل تجريان محادثات دبلوماسية حول تقارب محتمل بفضل وساطة من أبوظبي.

وذكرت الصحيفة أن الاتصالات الجارية “واجهت صعوبات من المعارضة في تونس ومن الجزائر المجاورة، التي تحاول إفشالها”.

وأشارت إلى أن تونس وإسرائيل أقامتا علاقات دبلوماسية جزئية في التسعينيات نتيجة لاتفاقات أوسلو، لكن البعثة الدبلوماسية التونسية في إسرائيل أُغلقت بعد انهيار عملية السلام في مطلع القرن.

ومع ذلك، فقد سمح الرئيس التونسي الحالي قيس سعيد للإسرائيليين بزيارة البلاد بحسب ما أبرزت الصحيفة العبرية.

 

وقال مصدر سياسي إسرائيلي للصحيفة “إن توسيع دائرة دول المنطقة التي تربطنا بها علاقات هو هدفنا الثابت”.

وفي الوقت نفسه، أفادت الأنباء أن الجزائر تُظهر أيضاً معاملة دبلوماسية معادية لمحاولات إسرائيل الإضافية لتعزيز علاقاتها مع دول في إفريقيا.

وبحسب تقرير في صحيفة “رأي اليوم” العربية الدولية، فإن الرئيس التونسي قيس سعيد يريد الاقتراب من إسرائيل تلبية لطلب إماراتي، لكن الجزائر تقف عائقاً أمام سقوط تونس في التطبيع.

وذكرت الصحيفة أن السلطات التونسية لها مصالح مع الجزائر في مجالات الطاقة والتجارة والصناديق المالية، وهي تدرك أنها ستفقد كل هذه المصالح إذا اقتربت من إسرائيل.

ولطالما أثار صمت قيس سعيد، على محاولات الإمارات المستمرة لجر تونس إلى التطبيع مع إسرائيل انتقادات له. باعتبار أن أحد أسباب التفاف الجماهير حوله، محليا وعربيا خلال حملته للانتخابات الرئاسية في 2019. كان اهتمامه اللافت بالقضية الفلسطينية وانتقاداته لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ووصفه التطبيع بـ”الخيانة العظمى”.

واعتبر مراقبون أن سعيد يتعامل مع ملف التطبيع مع إسرائيل، بحذر كبير لاعتبارات. أهمها تجنّب الدخول في صدام مع الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب هشاشة الوضع الداخلي. الذي لا يسمح لتونس باتخاذ موقف قوّي.

واتهم سياسيون تونسيون الإمارات، مرارا، بقيادة “ثورة مضادة” لإفشال عملية التحول الديمقراطية في بلادهم. وهي الوحيدة الناجحة، بحسب مراقبين، بين دول عربية أخرى شهدت ما تُسمى بالموجة الأولى. من ثورات الربيع العربي، عام 2011.

وأبدى سعيد مرارا إشارة واضحة لتحالفه مع النظام الإماراتي. وإشادته بـ”متانة علاقات الأخوة الوطيدة والمتميزة التي تجمع بين البلدين. وحرص تونس على مزيد الارتقاء بها إلى أعلى المراتب خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق