الثورة المضادةرئيسي

المرزوقي: الثورة المضادة والشعبوية اتفقتا على إلغاء كل مكتسبات الثورة

قال الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي إن الثورة المضادة والشعبوية اتفقتا على إلغاء كل مكتسبات الثورة والمؤسسات الدستورية كالبرلمان. والعودة إلى الحكم الفردي. وهذا هو الخطر الكبير ونهاية مسار تصفية الثورة.

وأوضح المرزوقي في حوار له مع “القدس العربي” أن تعطيل الدستور وانتهاكه وعدم الاستقرار السياسي والوضع الحالي الموجود. “كل ذلك تسببت فيه الثورة المضادة”.

ووصف خطاب الرئيس قيس سعيد الثلاثاء الماضي في المنستير بـ”المخيف”، حين استبعد أي إمكانية للحوار الوطني. معتبراً أن ذلك ينذر بمزيد من تفتت الدولة.

وأوضح المرزوقي أنه وجه ومنذ ثلاثة أشهر للرؤساء الثلاث بنداء للاجتماع ولإنهاء الصراع بينهم. فلم يرد على ندائه أو يتصل به أحد منهم.

وقال: “للأسف فليست هناك ثقافة دولة وكأنك إن خرجت من السلطة فيجب -بنظر هؤلاء- أن تخرج من الذاكرة. ويبدأ التاريخ معهم”.

تحالفات

وقال المرزوقي “إن الثورة حكمت في تونس لثلاث سنوات من 2011 إلى 2014 وأرست دولة القانون والمؤسسات. ووضعت دستوراً من أفضل الدساتير في العالم. كانت مهمته الأساسية منع عودة الحكم الفردي. ثم في 2014 تسلمت الثورة المضادة قيادة الدولة، ومن ذلك التاريخ إلى اليوم فإن الثورة المضادة أو من ليست لهم علاقة بالثورة هم من تسلموا الحكم مع حركة النهضة، التي تحالفت مع الثورة. ثم تحالفت مع الثورة المضادة لأسباب تخصها، لكن الشيء الواضح هو أن الثورة بريئة من كل ما حصل في السنوات السبع الأخيرة في تونس”.

وعن دعوته مؤخرا لانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة كحل من الحلول قال المرزوقي “فهم البعض من أن طرحي للمقترح يعني أني أعد العدة للانتخابات. لكن الثابت هو أننا إن تركنا الوضع على حاله فالكارثة ستكون أعظم في السنوات الثلاث المقبلة. وستتفكك الدولة وسيتعفن المجتمع ولا يمكن أن نسمح بذلك”.

وتابع: “إذن، لا بد أن يتفقوا ويقع تكوين محكمة دستورية وربما إنشاء حكومة وحدة وطنية تكمل العهدة الحالية. ويتم وضع حد للانفلات والعبث داخل البرلمان. وإذا لم يحصل ذلك. فأعتبر أن من مسؤولية كل التونسيين الذين يشعرون بالقرف مما يجري وفضلوا الانسحاب، وأنا واحد منهم، أن يعلموا اليوم أن تونس تستصرخهم؛ لأنها في خطر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق