حرياترئيسي

العفو الدولية تدعو لوقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية في تونس

دعت منظمة العفو الدولية إلى وقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية في تونس وذلك في ظل واقع الحكم بالقمع والاستبداد الذي يكرسه رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وأبرزت المنظمة مثول الناشطة السياسية شيماء عيسى أمام المحكمة العسكرية بموجب اتهامات باطلة فقط فيما يتعلق بخطابها السلمي.

ودعت المنظمة السلطات التونسية إلى إسقاط جميع التهم الموجهة شيماء عيسى والتوقف عن محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.

وتحاكم شيماء بتهم تشمل “الإساءة” للرئيس ونشر أخبار كاذبة. ووجهت لها التهم بعد إجراء مقابلة إعلامية حول الانتخابات، مؤكدة أن تصريحاتها محمية بموجب الحق في حرية التعبير. وفي حالة إدانتها، فإنها تواجه خطر السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

وتخضع شيماء لتحقيق آخر يتعلق بقضية “التآمر ” بسبب نشاطها. وقد أمضت أكثر من 4 أشهر رهن الاحتجاز في وقت سابق من العام، وهي الآن ممنوعة من السفر والظهور في الأماكن العامة.

وقد قرّرت المحكمة العسكرية الابتدائية في تونس، الثلاثاء، تأجيل النظر في القضية المرفوعة ضد عضو “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة شيماء عيسى، إلى يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بحسب تأكيد عضو هيئة الدفاع عنها.

وقال المحامي إنهم طالبوا اليوم قاضي التحقيق بتأجيل النظر في القضية لحضور بقية المحامين الذين سيترافعون عن عيسى، حيث تقدموا بطلبات إنابة، مؤكدة أن هذا التأجيل هو الأخير.

ومثلت عيسى اليوم أمام المحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة في تونس. ونظم نشطاء وسياسيون وقفة احتجاجية تضامنية معها، مرددين شعارات: “حريات حريات لا قضاء التعليمات” و”الحرية لعيسى”.

وتواجه عيسى تهم ارتكاب جرائم تحريض العسكرييّن على عدم طاعة الأمر، وإتيان أمر موحش ضد رئيس الدّولة، وترويج أخبار وإشاعات كاذبة ونشرها، بهدف الإضرار بالأمن العام والدّفاع الوطني.

 

وقالت عيسى في تصريح للصحافيين من أمام المحكمة، إن “المعنويات مرتفعة، ولديها ثقة في براءتها من كل التهم الموجهة إليها، ليس في المحكمة العسكرية فقط، وإنما حتى في قضية التآمر”، مؤكدة أن “من يصفونهم بالشركاء في الجريمة هم شركاء في حب الوطن، يشتركون في الحلم بتونس أفضل وبتونس ديمقراطية”.

ولفتت إلى أن “هذه القضية انطلقت بوشاية، وليست هناك جدية في المحاكمات، حيث يمكن إيجاد عدة تهم في قضية واحدة أحياناً، وهذا يشمل عدة سياسيين بغاية عزلهم عن التفكير، ولكي يقبلوا الاستبداد، ولكن هذا لن يحدث”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق