الثورة المضادةرئيسي

إعلام الإمارات يساند قيس سعيد مبكرا في الاستحقاق الانتخابي

بدأت وسائل الإعلام الإماراتية والأذرع المحسوبة عليها حملة مساندة لرئيس الجمهورية قيس سعيد مبكرا في الاستحقاق الانتخابي.

ونشر موقع العين الإماراتي المعروف بصلاته بالمخابرات الإماراتية، تبقي 13 شهرا متبقية على الموعد المتوقع للانتخابات الرئاسية التونسية لكن المشهد يموج بتحركات سياسية تستبق أشهر الانتظار الطويلة.

وزعم الموقع أن الانتخابات المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول 2024، تعد أحدث محطة في طريق إعادة تشكيل المشهد السياسي بلا إخوان، وهو الطريق الذي بدأ في 25 يوليو/تموز 2021، ومر بمحطات الدستور والانتخابات البرلمانية مؤخرا.

والانتخابات الرئاسية التونسية المنتظرة هي الثانية عشرة في تونس والثالثة منذ عام 2011، والتي من المرتقب أن ينصب بعدها رئيس الجمهورية الثامن في تاريخ البلاد، لولاية مدتها 5 سنوات بحسب الفصل التسعين من الدستور.

وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية في تونس خريف عام 2024 وتحديدا في شهر أكتوبر/تشرين الأول، بينما تشهد البلاد حالاً من الانقسام السياسي.

وادعى الموقع الإماراتي منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية، دخل الرئيس قيس سعيد في معركة كبيرة ضد تنظيم الإخوان بعد أن توصل لحقائق خطيرة وملموسة من قبل مجلس الأمن القومي لتورط التنظيم في الإرهاب والاغتيالات والفساد المالي.

وفي إطار المشهد التونسي الحالي، تستبق قوى سياسية أشهر الانتظار، وتطالب بالإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية حتى تتضح الرؤية، وتستعد الأحزاب التي تعتزم المشاركة، لهذا الاستحقاق الانتخابي المهم.

بينما تطالب حركة النهضة منذ فترة، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إذ اعتبر القيادي بالحركة، رياض الشعيبي، أمس السبت، أنّ الذهاب لانتخابات رئاسية مبكّرة، يمثّل الحلّ الوحيد لإنقاذ تونس وإخراجها من الأزمة الحالية.

وفي شهر أبريل/نيسان الماضي، أجاب سعيد عن مسألة ترشحه للانتخابات من عدمها، قائلا إنه “لن يسلم البلاد لمن لا وطنية لهم”، في إشارة ضمنية لتنظيم الإخوان.

وأضاف سعيد أن “القضية هي قضية مشروع وليست قضية أشخاص القضية كيف تؤسس لمرحلة جديدة للتونسيين.. لا تهمني المناصب.. ما يهمني هو الوطن ولست مستعدا أن أسلم وطني لمن لا وطنية لهم والمهم أن نؤسس للمستقبل”.

ونقل الموقع الإماراتي عن الأمين العام لحركة “تونس إلى الأمام”، عبيد البريكي، مشاركة حزبه في هذه المحطات الانتخابية.

وقال البريكي إن حزبه اختار موقعه المساند للرئيس قيس سعيد ولمسار 25 يوليو/تموز وسيظل فيه حيث يتبنى الشعارات التي رفعت وأهداف 25 يوليو/تموز، خاصة المحاسبة والسيادة الوطنية والتحرر الوطني والاجتماعي من خلال حلول داخلية تتضمن وضعا اقتصاديا واجتماعيا جديدا يؤسس لتونس أخرى تضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية.

وأكد أن هناك بطئا في تحقيق أهداف 25 يوليو/تموز 2021، خاصة أن التونسيين يعيشون على وقع ارتفاع في الأسعار وفقدان عديد المواد الأساسية، داعيا الرئيس التونسي إلى ضرورة التحرك من أجل ضمان العيش الكريم للتونسيين.

ولم يفت الموقع الإماراتي الإشارة إلى عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر بوصفها “منافسا بارزا في الانتخابات الرئاسية”، إذ قالت قبل أسبوع خلال وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين التونسيين، إنها ستكون أول امرأة تصل لقصر قرطاج وتحكم تونس.

لكن المسار الرئاسي لا يزال طويلا، إذ يسبقه مسار انتخابات مجلس الجهات والأقاليم نهاية العام الجاري وتحديدا في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وزعم الموقع أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس تمثل “مرحلة مهمة أيضا في مسار 25 يوليو (تموز) 2021، الذي بدأه الرئيس قيس سعيد ووضع نهاية لعشرية حكم الإخوان”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق