
أطلق أكاديميون ومفكرون وبرلمانيون حول العالم عريضة دولية على موقع التوقيعات الشهير “أفاز“، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في تونس.
وأكدت العريضة التي تطالب بالإفراج عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي والمعتقلين في البلاد، أن الاعتقالات السياسية تعد انتهاكاً لأبسط مبادئ المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة.
وأدنت العريضة اعتقال السلطات التونسية للغنوشي، الذي لعب دوراً محورياً في تحول البلاد الديمقراطي، مستنكرين حملة “الشيطنة” التي يتعرض لها.
وطالبت السلطات التونسية بإطلاق سراح الغنوشي وجميع المعتقلين السياسيين، دون أية شروط، واحترام الالتزامات الدولية والمعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان التي صدّقت عليها تونس.
ودعت العريضة السلطات إلى إنهاء سياسة تفكيك مؤسسات الدولة، وتدمير النظام الديمقراطي الناشئ، الذي يعدّ نموذجاً ناجحاً في المنطقة، قبل أن ينزلق في متاهة الانقلاب والمحاكمات السياسية الجائرة.
وفي 17 أبريل/نيسان الحالي، أوقف الأمن التونسي الغنوشي بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر المحكمة الابتدائية في العاصمة تونس، بإيداعه السجن في قضية “التصريحات المنسوبة له بالتحريض على أمن الدولة”.
والأربعاء 26 أبريل/نيسان 2023، طالبت 8 شخصيات قومية عربية في بيان، بإطلاق سراح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وأمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي، وباقي الشخصيات السياسية الموقوفة في تونس.
البيان صدر عن 8 شخصيات عربية قومية هي: بشارة مرهج القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، وحمدين صباحي (مصر) الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، وخالد السفياني (المغرب) المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، وزياد حافظ الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، وعبد القادر غوقة الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي.
وتضم أيضاً الشخصيات الموقّعة على البيان كلاً من: مجدي المعصراوي الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، ومعن بشور الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، ومنير شفيق (فلسطين) المنسق العام السابق للمؤتمر القومي الإسلامي.
وقالت الشخصيات في البيان: “من موقع الحرص على تونس العريقة بالتزامها قضايا أمتها، ندعو إلى الإطلاق الفوري لسراح كل المعتقلين السياسيين، والبدء بحوار تونسي شامل يضع البلاد على طريق حل كل مشكلاتها”.
وأضافت أنه “في وقت تسود حياتنا العربية أجواء انفراجات وانتصارات ومصالحات، وتطوى فيه صفحات الصراع القاسية التي دفعت شعوبنا ثمنها غالياً، نستنكر إقدام السلطات التونسية على اعتقال قادة بارزين وفي مقدمهم الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، والأستاذ عصام الشابي أمين عام الحزب الجمهوري وعدد من الوجوه السياسية والحزبية المعارضة”، بحسب البيان.
وتابعت أن “تونس تحتاج، كما كافة أقطارنا العربية، الى حوار داخلي شامل وصريح حول مختلف القضايا الخلافية من أجل إيجاد حلول لكل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه تلك الأقطار”.



