رئيسيسياسي

الصافي سعيد : قيس سعيد سجين داخل قصر قرطاج

قال النائب المستقل الصافي سعيد أن الصدمة تملكته حين زار أمس الخميس قصر قرطاج لإيصال رسالة 70 نائباً امضوا على طلب للقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد.

صافي سعيد قال أن قصر قرطاج هو مكان أضحى محاصراً بإدارة قصر قرطاج التي ، حسب تعبيره ، تتحكم في دواليب القرار وفي الرئيس نفسه.

“مشيت لقصر قرطاج فاكتشفت أن قيس سعيد سجين داخله !!يجب تحرير رئيس الجمهورية !” حسب قوله.

من جهة اخرى قال سعيد أن “الإستفتاء الشعبي على تغيير دستور 2014 لغم ! وسببه أن هذا الفصل سيخرج الرئيس من الشرعية الدستورية وبالتالي سقوط كل مشروعية 25 جويلية”.

سعيد أضاف “من اليوم الأول أن قلت أنه إنقلاب لكنه لام يكتمل لأننا مازلنا في إطار الدستور وعند سقوط غطاء الدستور عن إنقلاب 25 جويلية سيصبح إنقلاباً كاملاً وليس نصفاً مثلما هو حاله الآن”.

تمديد الاجراءات الاستثنائية

يذكر أن رئيس الدولة قيس سعيّد قد أصدر أمرا رئاسيا يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 “حتى إشعار آخر.”

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية بيانا صادرا عن رئيس الدولة يعلن فيه تمديد التدابير الاستثنائية المتعلقة بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلى غاية إشعار آخر.

هذا، وسيتوجّه رئيس الدولة، في الأيام القادمة، ببيان إلى الشعب التونسي، بحسب نص البيان.

كما أعلن سعيد تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي بذريعة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدة مدن.

وتحدث سعيد عن إجراءات أخرى سيتم “اتخاذها لاحقا حسب تطور الأوضاع”. في خطوة تشكل انقلاباً مكتمل الانقلاب على الدستور والنظام السياسي في تونس.

وأضاف الرئيس أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد. وذلك في أكبر تحد منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

وقال سعيد في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بينما كان محاطاً بعدد من الشخصيات. إنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد يتولى تعيينه بنفسه.

كما سيتولى الرئيس التونسي “إصدار القوانين كما ينص على ذلك الدستور”، حسب تعبيره.

وفي محاولة لنفي تهمة الانقلاب قال سعيد إن التدابير “ليست تعليقاً للقانون ولا خروجاً عن الشرعية الدستورية”.

ومضى قائلا: “أنبه الكثيرون الذين يحاولون التسلل أو اللجوء إلى السلاح أننا لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها”.

وهدد بأن “من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص”، على حد قوله.

واشتبكت يوم الأحد الشرطة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى مع محتجين يطالبون الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان. واستهدف محتجون مقرات حزب النهضة في عدة مدن.

يأتي ذلك في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة وسط تفش سريع لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق