رئيسيسياسي

سامية عبو: الطريق الذي يسلكه قيس سعيّد سيقودنا إلى الخراب

أكّدت النائب عن التيار الديمقراطي، سامية عبو، اليوم الاثنين 13 سبتمبر 2021، أنّ الطريق الذي انتهجه رئيس الجمهورية قيس سعيد “خاطئ”، وسيُعيد الحكم في تونس وللأجيال القادمة بنفس منظومة الخراب والفساد طيلة العقود الماضية، وفق تعبيرها.

وأضافت عبّو أنّ “الاشكال لا يتمثل في الدستور وانما في تطبيقه وتطبيق القوانين مبرزة”. مشيرة إلى أنّ الدستور ينص على مجموعة من القيم والمبادئ لا تطبق على ارض الواقع. وذلك في تصريحها على موجات إذاعة “جوهرة أف أم”.

وتابعت سامية عبو،: “لم تعد لدينا فرصة اخرى لإصلاح اوضاعنا الداخلية وكيفية تسيير الدولة…..ليس رئيس الجمهورية هو من يحملنا للخراب بل ان الطريق الذي ينتهجه خاطئ” .

كما أكّدت عبّو أنّ الذين انتفضوا على النظام الرئاسي اكثر بكثير من الذين انتفضوا وثاروا على الدستور الحالي. مشيرة إلى أنّ المافيا واللوبيات هي أكثر الاطراف التي ستفرح بهذا التوجه لان هذه المنظومة قادرة على التأقلم مع اي نظام سياسي، حسب تعبيرها.

وأضافت أنّ “الفصل 80 الذي طُبّق اليوم لن يطبق كل سنة ولا وجود لفرصة اخرى للاصلاح..اللّهم ان كان الامر معركة سلطة وهكذا يصبح رئيس الجمهورية لا يختلف عمن كانوا يتنازعون عن السلطة من قبله”.

تمديد الاجراءات الاستثنائية

يذكر أن رئيس الدولة قيس سعيّد قد أصدر أمرا رئاسيا يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 “حتى إشعار آخر.”

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية بيانا صادرا عن رئيس الدولة يعلن فيه تمديد التدابير الاستثنائية المتعلقة بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلى غاية إشعار آخر.

هذا، وسيتوجّه رئيس الدولة، في الأيام القادمة، ببيان إلى الشعب التونسي، بحسب نص البيان.

كما أعلن سعيد تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي بذريعة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدة مدن.

وتحدث سعيد عن إجراءات أخرى سيتم “اتخاذها لاحقا حسب تطور الأوضاع”. في خطوة تشكل انقلاباً مكتمل الانقلاب على الدستور والنظام السياسي في تونس.

وأضاف الرئيس أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد. وذلك في أكبر تحد منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

وقال سعيد في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بينما كان محاطاً بعدد من الشخصيات. إنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد يتولى تعيينه بنفسه.

كما سيتولى الرئيس التونسي “إصدار القوانين كما ينص على ذلك الدستور”، حسب تعبيره.

وفي محاولة لنفي تهمة الانقلاب قال سعيد إن التدابير “ليست تعليقاً للقانون ولا خروجاً عن الشرعية الدستورية”.

ومضى قائلا: “أنبه الكثيرون الذين يحاولون التسلل أو اللجوء إلى السلاح أننا لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها”.

وهدد بأن “من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص”، على حد قوله.

واشتبكت يوم الأحد الشرطة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى مع محتجين يطالبون الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان. واستهدف محتجون مقرات حزب النهضة في عدة مدن.

يأتي ذلك في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة وسط تفش سريع لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق