الثورة المضادةرئيسي

ماذا قال دبيبة في أول رد على الادعاءات الاماراتية؟

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد دبيبة في تدوينة على صفحته في موقع فايسبوك إن الأوطان تعاني من مشكلة الإرهاب و تونس ليست استثناء.

وأضاف أنّ ما ورد من ادعاءات مغلوطة بشأن الأوضاع الأمنية بين البلدين لن يؤثر في عمق العلاقة الأخوية و سيظل الشعبان التونسي و الليبي شعبا واحدا في بلدين وفق نص التدوينة.

ويأتي هدا التصريح على خلفية ما تسبب فيه تقرير لجريدة الأنوار المدعومة اماراتيا في أزمة دبلوماسية بين تونس و ليبيا بسبب الإشاعات التي نشرتها حول دخول ارهابيين عبر الحدود الليبية.

وفي أول تعليق عن الاشاعات، قال رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة أن الإرهاب قادم إلى ليبيا من الخارج. وأن الشعب الليبي شعب حر ولا يقبل اتّهامه بالإرهاب.

ويذكر ان الامارات قد عملت منذ فترة على توتير المشهد السياسي بين تونس وليبيا. لمزيد تأجيج الأوضاع وبث الفتنة والفرقة في اطار سعيهم لضرب العلاقات بين الدولتيين الشقيقتيين.

شروط اماراتية محددة

يذكر أن مصادر موثوقة لـ”المراقب التونسي” أكدت أن الإمارات تمارس ضغوطا شديدة على الرئيس قيس سعيد لتعيين موالين لها في الحكومة المرتقبة بعد الانقلاب على البرلمان وإقالة حكومة هشام المشيشي.

وذكرت المصادر أن الإمارات تضغط عبر عدة قنوات اتصال مع رئاسة الجمهورية. لمحاولة فرض شخصيات محسوبة عليها في تشكيلة الحكومة الجديدة.

وأوضحت أن الإمارات تسابق الزمن لتعزيز تدخلها في الشأن التونسي عبر تصدير مرتزقتها. إلى المشهد للمرحلة المقبلة من أجل دعم ما مرحلة ما بعد انقلاب قيس سعيد.

وتركز الإمارات بحسب المصادر على شخصيات متحالفة معها وتدعم الثورة المضادة. بما في ذلك أعضاء في التيار الديمقراطي الحر بزعامة عبير موسى.

وكانت الإمارات حددت مؤخرا شروطا خاصة لدعم المرحلة “الاستثنائية” التي تمر بها تونس.

إذ بعثت الامارات بوفد رفيع المستوى يقوده وزير الخارجية الاماراتي أنور قرقاش. بعد أيام قليلة من اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد تجميد البرلمان واقالة رئيس الحكومة.

وسلم الوفد رسالة خطية من رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى قيس سعيد.

وفي مضمون الرسالة، طلبت الامارات صراحة إقصاء حركة النهضة من المشهد السياسي بتاتا. مقابل دعم تونس في المرحلة الانتقالية المقبلة إلى حين بلوغ الانتخابات القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق