حرياترئيسي

الحزب الجمهوري يطالب بوقف تتبع المدنيين امام القضاء العسكري

أعلن الحزب الجمهوري، اليوم الاربعاء، في بلاغ له، رفضه المطلق لتتبع المدنيين امام القضاء العسكري و إقحامه في تصفية الحسابات السياسية.

وقد عبر الحزب الجمهوري عن تضامنه الكامل مع النائب ياسين العياري باعتباره سجين رأي مطالبا باطلاق سراحه فورا.

كما نبه إلى خطورة إستمرار حالة الاستثناء على واقع الحريات العامة و الفردية و طالب بالتراجع عن كل قرارات منع السفر و الاقامة الجبرية التي طالت عديد المواطنين و التي تمت خارج كل رقابة قضائية ، و بوضع حد لكل الاجراءات التي تتعارض مع أحكام الدستور.

هذا وقد أفاد فريق الدفاع عن النائب المجمّد ياسين العياري بأن موكله لا يزال مصر على اكتساب صفة النائب التي لا يمكن لأي جهة كانت رفعها عنه، حسب قوله.

وقد عبّر النائب ياسين العياري أنّه وتأسيسا على موجبات التفسير القانوني الصحيح للفصل 80 من الدستور التونسي الجاري به العمل فإنّه لا يزال مكتسبا صفة النائب فعليا وقانونيا.

واعتبر ياسين العياري نفسه نائبا ”أسيرا” طالما كان البرلمان في حالة انعقاد دائم بصريح النص.

وأكد أنه لا يعترف بالقرار الصادر عن رئيس الجمهورية المتمثل في تجميد الهيكل الممثل للسلطة التشريعية، وبذلك فإنه يدين غلق البرلمان بواسطة مدرعة عسكرية من قبل قوات الجيش الوطني.

وقد وجّه في إطار مواصلته لأعماله كنائب شعب من داخل السجن سؤالا كتابيا إلى وزارة العدل في خضم ما عاينه من اخلالات صحية وتركيز كاميرات داخل زنزانته وفي الأروقة المؤدية إليها.

وقد أكد النائب أنّه وجّه نظيرا من الرسالة الى كلّ من منظمة العفو الدولية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان. واصفا فيها أيضا الظروف السيئة التي يعانيها داخل السجن وهي ظروف زادت سوءا نتيجة تدهور حالته الصحية.

تحفظات وتخوفات

وقد أثار خبر اعتقال النائب عن حركة أمل وعمل ياسين العياري العديد من التحفظات والتخوفات في الأوساط الحقوقية.

حيث أكدت زوجته أن: ياسين اعتقل لرفضه للانقلاب ومواجهته لقيس سعيد وقد تم تهديده بذلك من قبل …قد يتم تغليف الامر باحكام قضائية لكن الاصل سياسي بحت.”

وأكدت السيدة العياري أنه تم تعنيف والدة ياسين وبعض الجيران أثناء عملية اعتقاله.

وقال شقيقه مطيع العياري، في تدوينة على صفحته في “فيسبوك”. إن عدداً من السيارات اقتادت شقيقه إلى مكان غير معلوم، طالباً مساعدة محامين. وهو ما أكدته زوجته سيرين أيضاً.

كذلك قال النائب عن “ائتلاف الكرامة”، حبيب بن سيدهم، إنه تم اقتياد العياري إلى جهة غير معلومة.

وكان العياري قد انتقد بشدة التدابير الاستثنائية التي أعلن عنها. الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية بتعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة عن البرلمانيين ووصفه بالانقلاب العسكري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق