اقتصادرئيسي

منظمة “تونس تنتج” تقترح حلولا جذرية لإنهاء أزمة الحديد

دعت منظمة “تونس تنتج” الى التحرك العاجل لشراء “فور” عصري لشركة الفولاذ ببنزرت ومنع تصدير ثروة الخردة ومعالجتها في تونس.

كما دعت منظمة تونس تنتج في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. رئيسها معز حريزي إلى اعادة هيكلة شركة الفولاذ وتغيير وتعصير طرق عملها وابعاد عناصر الساد. واعادة تأهيلها للعب دورها الوطني في تعديل السوق ومنع الأزمات التي عاشتها البلاد في الـ10 سنوات الاخيرة.

وأكدت المنظمة أن شراء فور لتذويب ومعالجة الخردة في تونس. واعادة اصلاح شركة الفولاذ سيكلف المجموعة الوطنية أقل بكثير مما يقع حاليا من توريد للمواد الأولية. من الخارج وفقدان السيطرة على السوق.

وتعاني تونس من تفشي الفساد في العديد من القطاعات الإنتاجية. إذ أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي الإقتصادي والمالي، محسن الدالي أنّه تم الإذن بالاحتفاظ بـ 14مشتبها بهم و إدراج ثلاثة مشتبه بهم لحالة الفرار في ملف نقل الفسفاط.

وأوضح الدالي أن المشتبه بهم تورطوا في ملف شبهة الفساد المالي والإداري في استخراج الفسفاط ونقله.

وأشار أن من ضمن المحتفظ بهم على ذمة هذا الملف كاتب دولة سابق بوزارة الصناعة ومراقب دولة حالي بوزارة المالية ومدير المناجم بوزارة الصناعة ومدير الشراءات ومديرين عامين اثنين سابقين بشركة فسفاط قفصة واربعة مديري شركات مناولة من ضمنهم شقيقين لأحد النواب بالمجلس التشريعي المجمدة صلاحياته.

وأضاف الدالي في تصريحه أن من بين المدرجين بالتفتيش وزير الصناعة السابق ونائب سابق ورئيس مدير عام سابق.

وقبل يومين قال الدالي إن النيابة العمومية بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي. أصدرت تحجيرا للسفر عن 12 مشتبها بهم في شبهة فساد مالي وإداري، في صفقات استخراج ونقل الفسفاط.

استئناف نقل الفسفاط

يذكر أن شركة فسفاط قفصة قد استأنفت عملية نقل الفسفاط عبر الشاحنات باقليم المظيلة ثاني أكبر مناطق الإنتاج نحو معملَيْ المظيلة وغنوش التابعَيْن للمجمع الكيميائي التونسي.

ويذكر أن عمليات نقل مادة الفسفاط قد توقفت منذ مايزيد عن ثمانية أشهر بسبب اعتصامات ينفذها عدد من المعطلين عن العمل المطالبين بالتشغيل.

وقد أدى ذلك الى استيراد شحنات من الفسفاط تقدر بـ40 ألف طن شهريًا لتأمين إنتاج الأسمدة الكيميائية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق