الثورة المضادةرئيسي

المجلس العربي يتضامن مع الشعب التونسي ضد “المؤامرات الخارجية”

عبر المجلس العربي في بيان له اليوم الثلاثاء عن استنكاره لاقدام الرئيس التونسي على تمديد الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي لأجل غير مسمى ورفضه أي حوار بغرض العودة للشرعية الدستورية.

واعتبر المجلس أن هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما حصل قبل شهر، مهما تكسى من شعارات شعبوية، ليس سوى انقلاب على دستور الثورة واستفراد بكل السلطات والصلاحيات وتعطيل للديمقراطية التونسية الناشئة.

كما ندد المجلس بالتدخل الخارجي المفضوح في الوضع التونسي من طرف دول وقوى اقليمية ظلت لسنوات طويلة تستهدف آخر قلاع الربيع العربي وتعمل لتخريب المسار التحرري الديمقراطي في تونس عبر المؤامرات والبروباغندا الاعلامية وضخ المال الفاسد.

وعبر المجلس العربي، الذي يدافع منذ سنوات طويلة عن قيم الربيع العربي وعن حق شعوب المنطقة في الحرية والاستقرار والديموقراطية، عن تضامنه المطلق مع الشعب التونسي في مطالبه المشروعة ومع مؤسساته المركزية واللامركزية المفرزة انتخابيا ومع المناضلين من أجل استعادة المسار الديمقراطي.

كما يهيب بالتونسيين جميعا الالتفاف حول دستورهم وحول مسارهم الديموقراطي والانتباه لمخططات الدول المعادية للتحرر في المنطقة التي تريد الانتقام من تونس بسبب دورها الريادي في تنضيج الربيع العربي ونشره وفي إعطاء نموذج وأمل لشعوب المنطقة.

ويؤكد المجلس للتونسيين زيف كل الوعود تلك الدول والقوى التي تقف خلفها بمساعدة تونس ماليا لتجاوز الأزمات الراهنة التي لا يمكن الخروج منها الا بالحوار والتكاتف والوحدة الوطنية على قاعدة العودة للدستور وللديمقراطية.

تمديد الاجراءات الاستثنائية

يذكر أن رئيس الدولة قيس سعيّد قد أصدر أمرا رئاسيا يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 “حتى إشعار آخر.”

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية بيانا صادرا عن رئيس الدولة يعلن فيه تمديد التدابير الاستثنائية المتعلقة بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلى غاية إشعار آخر.

هذا، وسيتوجّه رئيس الدولة، في الأيام القادمة، ببيان إلى الشعب التونسي، بحسب نص البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق