أخبار تونسرئيسي

اجلاء العشرات من سكان الغابات في معتمديات عين دراهم وفرنانة والقليعة

تتواصل جهود الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني لإخماد الحرائق التي اندلعت منذ يوم الثلاثاء بغابات معتمديات عين دراهم وفرنانة وطبرقة وغار الدماء.

وقد تم تسجيل خسائر كبيرة من حيث المساحات الغابية والمساكن وممتلكات المواطنين .

فيما تدخل الجيش الوطني ووحدات الحماية المدنية لإجلاء عدد من العائلات في منطقة بوزعرورة بغابات فرنانة.

وقد تم نقل العائلات إلى معهد الشهيد عبد الحميد الغزواني وسط مدينة فرنانة الذي تم تخصيصه كمركز إيواء للعائلات المتضررة .

كما تم اجلاء 19 عائلة وعدد من المواشي من منطقة القليعة بالقيروان حفاظا على سلامتهم بسبب توسع رقعة الحريق بجبل السرج واقتراب النيران للمنازل.

هذا ولا تزال فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات يحاولون السيطرة على الحرائق الكثيرة.

يذكر ان حريق اندلع منذ حوالي اسبوع بجبل السرجة فسرعان ما توسعت يوم امس النيران ونشبت عدة حرائق أخرى بشكل متزامنا بنفس الجبل.

واسفرت الحرائق عن تسجيل خسائر فلاحية ومادية كبيرة تمثلت في نفوق عدد هام من المواشي والنحل واحتراق أشجار الزيتون والاكليل والزعتر.

وتواجه حاليا فرق الحماية المدنية واعوان الغابات صعوبة كبيرة في عملية إطفاء النيران بسبب صعوبة التضاريس وارتفاع درجات الحرارة وسط حالة من الهلع والخوف من المواطنين مع هروب بعض العائلات.

درجات حرارة غير مسبوقة

هذا وقد أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي أمس الاربعاء أن العاصمة تونس احتلت صدارة المدن الأسخن إفريقيا.

وبحسب المعهد، سجلت خمس ولايات في تونس أرقاما قياسية غير مسبوقة.

فقد حلت ولاية باجة في المرتبة الثالثة عالميا ب48.9 درجة في الظل. كما حطمت بنزرت رقمها القياسي المسجل بتاريخ 9 أوت 1999 (45.4 درجة لتبلغ 48،9).

فيما شهدت العاصمة وتحديدا على مستوى معتمدية قرطاج أحر يوم لها منذ 39 عاما تحديدا يوم 1 أوت 1982 (الرقم القديم 45،4 والجديد 47،5).

بدورها عرفت ولاية زغوان أسخن أيامها منذ يوم 7 أوت 1970 ببلوغها 47،5 درجة مائوية (الرقم القديم 46.5).

هذا وينتظر أن تتواصل موجة الحر هذه الليلة لتتراوح بين 30 و35 درجة وتصل الى 38 بالجنوب الغربي.

يذكر أن غابات معتمديات عين دراهم و فرنانة وغار الدماء قد شهدت منذ مساء الأمس حرائق متزامنة. وقد توسعت رقعتها بشكل كبير بسبب هبوب رياح الشهيلي.

وقد تطلب ذلك تدخلات ومجهودات مضنية الحماية المدنية و الغابات. من أجل السيطرة على هذه الحرائق ومنع حدوث خسائر بشرية نظرا لتواجد عدد هام من المساكن وسط الغابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق