الثورة المضادةرئيسي

تصاعد الصراع.. قيس سعيد يمنع مؤتمر لعبير موسي والأخيرة تغلق الطريق المؤدي لقصر قرطاج

في شكل جديد من أشكال الصراع بين قطبي الثورة المضادة في تونس، رئيس الجمهورية قيس سعيد وزعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، على تقاسم مكتسبات تجميد عمل البرلمان، أغلقت عبير موسي مفترق منطقة الكرم المؤدي إلى قصر قرطاج حيث مقر الرئيس سعيد.

وبعد ساعات من الأزمة على مفترق منطقة الكرم، وتدخل قوى الأمن، غادرت عبير موسي المفترق بعد السماح لكافة أعضاء حزبها من المرور والعودة الى منازلهم. من قبل قوات الأمن لكن بشكل منفرد وذلك بعد ساعات على إيقافهم ومنعهم من مواصلة الطريق نحو قصر قرطاج.

وكانت موسي قاصدة القصر للطلب من قيس سعيد توضيح حول مكتوب رسمي تم توجيهه له ولوزير الداخلية ووالي تونس. حول منحهم ترخيصا لتنظيم مؤتمرهم الانتخابي حسب ما صرحت به على صفحة الرسمية بالفيسبوك .

وأكدت موسي أن خروجهم في مسيرة نحو قصر قرطاج يأتي ردا على عدم تلقيهم تفسيرا قانونيا. على منعهم من تنظيم مؤتمر الحزب.

هجوم حاد

وشنت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسي في فيديو نشرته في صفحتها الرسمية على الفايسبوك هجوما حادا على بعض التنسيقيات التي تم تشكيلها في عدد من الجهات دعما لإجراءات الرئيس قيس سعيد الاستثنائية.

وقالت عبير موسي ”ان التنسيقيات محاولة من قبل منظومة الربيع العربي. للعودة الى الساحة من الجديد من البوابة الخلفية وعبر بعض التيارات المجهولة”.

وأكدت موسي “أن المنظومة تعلم جيدا ان الحزب الدستوري الحر. قادر على تغيير الوضع وإنهاء المنظومة الحالية لذلك تريد اعادة الخوانجية من الشباك بعد طردهم من الباب”.

وأكدت عبير موسي ان شخصيات سياسية تريد العودة بقوة الى الساحة. لإعادة الخوانجية وإحياء منظومة الربيع العربي”.

خلافات كبيرة

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “المراقب التونسي” عن صراع كبير نشب داخل الحزب الدستوري الحر. بسبب نزاعات دبت داخل ما يسمى بـ”المجلس الأعلى للشباب”، الذي شكلته عبير موسي في 25 جويلية لتضليل الرأي العام التونسي وقلبه على البرلمان.

وبحسب المصادر فإن المجلس قرر اعفاء ماهر الخشناوي من تمثيله. وذلك بعد عديد التشكيات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفق بلاغ له.

وذكرت المصادر أن قيادات داخل الحزب الدستوري تهدد بالاستقالة من الحزب. بسبب صراع على رئاسة هذا المجلس.

وكشفت أن الهدف من تأسيس هذا المجلس، هو مواجهة قيس سعيد الذي يعتبر الخصم الأساسي والمنازع الرئيس للحزب الدستوري الحر، في قيادة الثورة المضادة في تونس.

فقدان زمام المبادرة

وكان تبدل رأي عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر بعد ثلاثة أيام فقط من مؤيد للانقلاب في تونس الذي قام به رئيس الجمهورية قيس سعيد. إلى معارضة له ورافضه له، بعدما أدركت أنها فقدت زمام المبادرة في طريقها الذي رسمته لها دولة الإمارات العربية للإطاحة بالبرلمان التونسي.

وفسر مراقبون ذلك التناقض بأنه ناتج عن “تنكّر” الرئيس التونسي لـ”موسي”. التي لطالما شكلت جزءا أساسيا من حالة الفوضى، التي تذرع بها سعيّد لتنفيذ انقلابه.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق