ترجمة خاصة: ميدل آست آي يؤكد أيام الانقلاب أصبحت معدودة

مقال بموقع ميدل آست آي Middle East Eye البريطاني يؤكد أن أيام الانقلاب أصبحت معدودة في تونس وذلك بسبب عدم توفر الأرضية الخصبة له.
وقال المقال الذي نشره رئيس تحرير الموقع دافيد هرست أن قيس سعيد يتخذ من الدكتاتورية المصرية مثالا له بينما تبلغ نسبة الفقر فيها 31٪ مقابل 20٪ في تونس سنة 2020.
هذا مضحك وضد العقل، يقول دافيد هرست.
ويضيف هرست إن الشروط الاقتصادية والدبلوماسية لنجاح انقلاب قيس سعيد منعدمة، فهذا الانقلاب مرفوض من الجارين الكبيرين الجزائر وليبيا و كذلك من أمريكا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وقطر.
وأشار أنه فقد مدعوم من طرف الإمارات ومصر والسعودية وبطريقة غير معلنة من روسيا التي تريد بديلا عن القذافي في المنطقة.
وقد ذكر الصحفي دافيد هرست بإخلاف السعودية لوعدها بالدعم سابقا للانقلاب في السودان فلم يصله منها إلا ربع ما وعدت به.
ولذا فإن تونس مهددة بعدم القدرة على دفع أجور الموظفين وكل القطاع العام إذا ما “عمل قيس سعيد وذن عروس”.
كما ذكر رئيس تحرير ميدل آست أن نخبا وفعاليات مدنية بارزة في تونس رافضة للانقلاب ومنادية بالعودة للشرعية الدستورية.
كشف خطة الانقلاب
يذكر أن موقع ميدل آست آي قد كشف عن خطة الانقلاب قبل حدوثه بعدة أسابيع.
حيث قال ديفيد هيرست، رئيس تحرير الموقع أن ما جاء في وثيقة الانقلاب المسربة من قصر قرطاج الشهر الماضي. تم تطبيقها بحذافرها من قبل رئيس الدولة قيس سعيد.
وقال الكاتب البريطاني: “لكم وددت وتمنيت لو كنت مخطئاً تلك المرة، وأنَّ الوثيقة التي نشرناها في مايو/أيار. وتُفصِّل كيف سيسيطر قيس سعيد على تونس ويقوض الدستور ويغلق البرلمان، كانت مُختلَقة. في ذلك الوقت، تعرضت لانتقادات بسبب تلك الوثيقة.”
وجاء في الوثيقة، التي كشف عنها موقع Middle East Eye الشهر الماضي، أنه بعد استدراج رئيس الوزراء هشام المشيشي ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي إلى القصر واحتجازهما هناك، سيُعيَّن اللواء خالد اليحياوي وزيراً للداخلية بالإنابة.
ووصفت الوثيقة، المُصنَّفة بأنها “في غاية السرية”، هذه الخطة بأنها انقلاب دستوري.
ديفيد هيرست أكد أنه تعرض لاتهامات بصلته بالإسلاميين. “لكن الحقيقة أنَّ مصدر الوثيقة كان علمانياً من داخل مؤسسة الرئاسة نفسها.”



