الثورة المضادةرئيسي

انقلاب قيس سعيد على البرلمان.. هل كان الثمن للحصول على مساعدات مالية إماراتية؟

عقب تجميد البرلمان وحل الحكومة بقرار من رئيس الجمهورية قيس سعيد، أكد خلال لقائه محافظ البنك المركزي مروان العباسي أن هناك اتصالات مع عدد من الدول التي أبدت استعدادها لدعم تونس مادياً لسد الإخلالات في التوازنات المالية.

وبين سعيد أن هناك استعدادات من قبل عدد من الدول لتقديم الدعم المادي لتونس في ”هذه المرحلة التاريخية” لسدّ الاخلالات في التوازنات المالية. ومساعدة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية.

وأضاف “ستأتي الفترة لأعلن عن الوقفة التاريخية لعدد من أشقائنا وأصدقائنا. بعد أن أفرغوا خزائن الدولة، وتداعوا لشد أزر الشعب التونسي في هذه اللحظات التاريخية وسننتصر ان شاء الله”.

ويخشى مراقبون أن يكون حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان، كان الثمن المطلوب للحصول على الدعم المالي الإماراتي.

معظم الدول الشقيقة دعمت تونس في مرات عديدة خاصة في ظل اشتداد تفشي وباء كورونا باستثناء الإمارات العربية. التي سعت ولا تزال بواسطة ذراعها في تونس الحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسي. لتقويض ديمقراطية البلاد وهو الأمر الذي نجحت فيه مؤخراً بحسب رأي المراقبون.

علم مسبق

وكان تنبأ نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، بالأحداث الدراماتيكية التي حصلت في تونس. بعد اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد تفعيل الفصل 80 من الدستور.

وغرد ضاحي خلفان قبل ثلاث أيام: “اخبار سارة…ضربة جديدة ..قوية ..جاية للاخونجية” في اشارة للحركة النهضة في تونس.

وتؤكد هذه التغريدة أن حكام الامارات كانوا على علم بساعة صفر. للمخطط الانقلابي الذي قاده رئيس الجمهورية قيس سعيد بل انه يمثل دليل جديد لتورط الامارات في هذا المخطط.

يذكر أن المراقب التونسي قد كشف في تقرير سابق أن دولة الامارات. ضخت مؤخرا أموال وهبات ضخمة لصالح عدد من المرتزقة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لنشر الفوضى والفتنة في صفوف التونسيين.

استحواذ على السلطة

اتهم رئيس البرلمان المجمد ورئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي الإمارات بدعم استحواذ الرئيس سعيد على السلطة من خلال تعليق عمل البرلمان وتشديد قبضته على البلاد أكثر.

وقال الغنوشي لصحيفة “ذا تايمز” إن الإمارات مصممة على “إنهاء” الربيع العربي. الذي اندلعت شرارته الأولى في تونس في أعقاب الإطاحة بنظام بن علي في سنة 2011.

وأضاف أن الإمارات تعتبر الإسلاميين الديمقراطيين تهديدا لنفوذها. قائلا: “لقد أخذت على نفسها عهدا بأن الربيع العربي ولد في تونس ويجب أن يموت في تونس”.

وصرح الغنوشي بأنه لا يمكن السماح بحدوث انقلاب عسكري مماثل في تونس. مشيرا إلى أن “تونس ليست مصر بالنظر إلى وجود علاقة مختلفة بين الجيش والحكومة ومنذ اندلاع الثورة في تونس. قام الجيش بحماية الحريات وصناديق الاقتراع”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق