أخبار تونسرئيسي

تسجيل أول إصابة بمرض الفطر الأسود في تونس

اكد المدير الجهوي للصحة بسوسة محمد الغضباني تسجيل اول اصابة بالفطر الاسود في تونس لإمرأة تبلغ من العمر 43 سنة اصيلة ولاية القيروان .

وهي تعاني من داء السكري ومن قصور كلوي. مشيرا إلى أنّ حالة المصابة مستقرة.

يذكر أن مرض “الفطر الأسود” أو”الفطر العفني” هو مرض يؤثر على الجيوب الأنفية والمخ والرئتين. ويمكن أن يهدد حياة المصابين بالسكري أو المصابين بنقص المناعة الشديد. مثل مرضى السرطان أو المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”..

يسمى أيضا “الفطر العفني” أو “فطر الغشاء المخاطي”.

وبدأ الحديث عن الفطر الأسود  في ماي الفارط مع إعلان الهند رصد انتشار متسارع للمرض ضمن المصابين والمتعافين من فيروس كورونا.

لذلك ربط المغردون المرض بفيروس كورونا. وعبروا عن خوفهم من انتشاره في بلدانهم كما ينتشر وباء كورونا.

يقول المختصون إن الفطر الأسود يتمكن ممن يعانون فقدان أو نقص المناعة.

مناعة ضعيفة

وتكون مناعة المصابين بفيروس كورونا ضعيفة. إذ ينهك الأنظمة الدفاعية للجسم مما يسهل دخول الفطريات وانتشارها في الجسم، مثل الفطر الأسود.

ويقول الأطباء إن بعض الأدوية وبروتوكولات العلاج الخاصة بكوفيد-19. تساهم في إضعاف مناعة الجسم، مثل الاستخدام المكثف للكورتيزون.

ويعتقد الأطباء في الهند أن هناك رابطا بين انتشار “الفطر الأسود”. وبين استخدام مركبات الستيرويد في علاج حالات الإصابة الشديدة والحرجة بكوفيد- 19.

فهذه المركبات المنشطة، التي تعتبر علاجا فعالا و”رخيصا”. يخفف الالتهاب الرئوي في حالات حرجة من الإصابة بكورونا، تضعف المناعة وتزيد نسبة السكر في الدم.

ويعتقد أن انخفاض المناعة الناتج عن استخدام هذه المركبات. يجعل المتلقين للعلاج أكثر عرضة للإصابة بالفطر الأسود.

لكن كورونا ليس المرض الوحيد الذي يضعف مناعة الجسم. وبالتالي فإن الفطر الأسود وغيره من الفطريات لا يستهدف فقط المصابين بكوفيد.

وإنما يستهدف أيضا المصابين بالسرطان والمتعافين منه الذين أَضعف العلاج مناعتهم. والمصابين بالإيدز وبعض حالات الإصابة بمرض السكري المزمن وغيرها.

عامل آخر يساهم في إضعاف مناعة الجسم، هو سوء استخدام المضادات الحيوية بدون الرجوع إلى الطبيب.

المرتبة الأولى

وكشف عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا رياض دغفوس أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالميا في مستوى انتشار السلالة المتحورة الهندية “دلتا.”

ونوه أن نسبة هذا الانتشار بلغت 90 بالمائة من مجموع الاصابات بفيروس كورونا في تونس.

وقال دغفوس ان نسبة انتشار المتحور الهندي “دلتا” في تونس تجاوز نطاق انتشارها في الهند.

وذكر ذات المصدر أن الحملة الوطنية للتلقيح تشهد تقدما هاما، مشيرا إلى أن السلطات الصحية تهدف الى الترفيع في عدد الأشخاص المنتفعين بالتلقيح ليصل الى 100 ألف ملقح يوميا، من أجل التوصل إلى تلقيح 50 بالمائة من التونسيين قبل موفى اكتوبر المقبل.

وذكر في سياق آخر، أن وزارة الصحة تركز على اتمام عمليات التلقيح للأشخاص الذين يتجاوز سنهم 50 سنة، تليهم الفئات الأقل سنا الى حين الوصول إلى تطعيم فئتي الشباب ثم الأطفال.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق