أخبار تونسرئيسي

عاجل : القاء القبض على النائب ياسين العياري فى مداهمة لبيته

أكدت زوجة النائب عن حركة أمل وعمل أن النائب ياسين العياري قد تم ايقافه قبل قليل من منزله، وأصطحابه لجهة غير معلومة.

وقد أكدت حركة أمل وعمل على صفحتها الرسمية على الفايسبوك خبر ايقافه.

وقالت في بيان لها:” نعلم الرأي العام الوطني أنه تم خطف نائب الشعب ياسين العياري من أمام منزله وأخذه بدون الإستظهار بأي وثيقة او إذن قضائي أو إعلام زوجته بمكان أخذه، من طرف مجموعة كبيرة من الأعوان عرّفوا أنفسهم بأنهم “أمن رئاسي”.

لا معطيات حاليا ننشرها وندعوكم إلى تلقّي الأخبار حول الموضوع فقط من الصفحة الرسمية للحركة، بحسب البيان.

يذكر أن النائب ياسين العياري قد عبّر عن رفضه القاطع للقرارات التي اتّخذها رئيس الجمهورية مؤخّرا.

ضد الانقلاب

واعتبر العياري ما قام به قيس سعيد انقلابا، مؤكّدا ان كل من دعمه من الشعب التونسي سيندم يوما ما.

وأكّد في تدوينة على حسابه الرسمي “فيسبوك”، انه مستعدّ لمواجهة مصيره اما بمحاكمة ظالمة في تونس او الهجرة .

وقال: “اليوم الأول :يشرع وحده بالمراسيم،  يحط حكومة وحده دون ثقة البرلمان،  يحط حكومة مسؤولة قدامه وحده،  يترأس النيابة العمومية،  يبعث العسكر للبرلمان،  يخترع “التجميد” والدستور يقول انعقاد دائم، يحط وزير داخلية، بلاش حكومة”.

وأضاف: “قال لويس الرابع عشر: l état c’est moi! الدستور هذه المرة فعلا أكله الحمار! وهذا مازلنا اليوم الأول! شوف قيس الرابع عشر، لا يغرنك صراخ “بالروح بالدم”! صرخوا هكذا للجميع من قبلك. هاذوكم يحركهم مرض تونسي قديم متجذر، أعور عين الي ما نحبوش و ميسالش أعميني! مرض إسمه في التراب و لا أولاد *****ب”.

وتابع ياسين العياري: “في بالهم الي تو، بش تتحل مشاكلهم و معادش تموت العباد على أعتاب مستشفياتهم. سذج! ستموت العباد على أعتاب المستشفيات، فقط، لن يمكن لهم الإحتجاج و لا التعبير و لا التغيير! لا زادة، لن أقف مع الغنوشي و مخلوف في باب البرلمان! هم لا يحمون الديمقراطية! هم يحمون أنفسهم. الديمقراطي ديمقراطي حتى في مكتب المجلس، ما يعديش بالمغالبة و يخرق الإجراءات! ديمقراطي حتى في حزبه ما يأجلش المؤتمر!”.

وأكمل: “مانيش بش نعمل زادة كي عبو صباحي، جرح نرجسي و غل و كره يخليها تصفق لإنقلاب! أكهو يا نحكم يا موتوا الكل : تلقى فعلك! قيس الرابع عشر، خلي نجيبوها من الآخر، حاربت بن علي بما أقدر. عطيت بابا للوطن، شديت الحبس و المنفى، ضحيت بصحتي و عرضي و فلوسي وعايلتي، نهار الي تحملت المسؤولية، على عكسك يا كذاب، احترمت القسم و الدستور. خدمت بقلب و رب نهار و ليل، لا فكيت متاع الناس، لا خذيت متع الناس. يزي، خالص معاه الوطن!

حكم تحت الانقلاب

واستطرد ياسين العياري في تدوينته: “قيس، كان عندك حسبة معايا، تفضل، نعدي ربطيتي مهما كانت ظالمة و نخرج. الأمر لا يخيفني و نستنى فيه من يوم قلت لا لبن علي من تونس. تتفكر بن علي، هذاكا الي كنت تخاف ضله”.

وقال: “كان ما عندكش حسبة معايا، نقرى فاتحة على قبر بابا و فاتحة على قبر زهير اليحياوي و عبد الرحمان سوقير. عندي 77 أورو في الكونط، تو ندبر حق تسكرة و نسبق و بعد نخلط أولادي أول ما نكري و نبدأ نخدم”.

أخير ألف مرة ولدي يعيش متغرب عمره كامل لكن حر، على يوم واحد من حكم تحت الإنقلاب.

الله غالب، اجتهدت و حاولت بالي نقدر، من 2007 باش نخلي لولدي بلاد ما خير، فشلت، نغزر للعباد تصفق إنها تحت فرعون و نسأل في روحي، أكل هذا من أجل هذا؟

التوانسة المساندين، الفرحانين، أتفهم فرحكم و أشفق عليكم.. حتى نهار 7 نوفمبر فرح الناس صادقين.

غلطوكم، ضد الديمقراطية المغشوشة هي الديمقراطية الصحية موش الحديد و النار.

تو عمل دستور وحده و غار و فك، ما عندك ما تعمله، كي يفوت ال 30 يوم، اش بش تعمله تره؟ يكون فاتك ليلة الدخول يا بهلول!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق