الثورة المضادةرئيسي

كاتب بريطاني يؤكد ماجاء في وثيقة الانقلاب الدستوري المسربة من قصر قرطاج

قال ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع Middle East Eye البريطاني، وكبير الكتاب في الجارديان البريطانية سابقاً، أن ما جاء في وثيقة الانقلاب المسربة من قصر قرطاج الشهر الماضي. تم تطبيقها بحذافرها من قبل رئيس الدولة قيس سعيد.

وقال الكاتب البريطاني: “لكم وددت وتمنيت لو كنت مخطئاً تلك المرة، وأنَّ الوثيقة التي نشرناها في مايو/أيار. وتُفصِّل كيف سيسيطر قيس سعيد على تونس ويقوض الدستور ويغلق البرلمان، كانت مُختلَقة. في ذلك الوقت، تعرضت لانتقادات بسبب تلك الوثيقة.”

وجاء في الوثيقة، التي كشف عنها موقع Middle East Eye الشهر الماضي، أنه بعد استدراج رئيس الوزراء هشام المشيشي ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي إلى القصر واحتجازهما هناك، سيُعيَّن اللواء خالد اليحياوي وزيراً للداخلية بالإنابة.

ووصفت الوثيقة، المُصنَّفة بأنها “في غاية السرية”، هذه الخطة بأنها انقلاب دستوري.

ديفيد هيرست أكد أنه تعرض لاتهامات بصلته بالإسلاميين. “لكن الحقيقة أنَّ مصدر الوثيقة كان علمانياً من داخل مؤسسة الرئاسة نفسها.”

خطة “الانقلاب الدستوري”

وقد أثارت الوثيقة السرية المسربة من قصر قرطاج والتي تتضمن الخطوط العريضة لخطة “الانقلاب الدستوري” المزمع القيام به في تونس، الكثير من الجدل في الأوساط السياسية.

حيث تعود الوثيقة، المسربة من مكتب مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، الى تاريخ 13 ماي من هذا العام أي بعد مدة وجيزة من عودة رئيس الدولة قيس سعيد ورئيسة ديوانه من زيارة مصر الأخيرة.

وتحتوي الوثيقة التي وصفت بالسرية للغاية والموجهة لقيس سعيد على الخطوط العريضة لخطة الانقلاب المزمع القيام به بقيادة قيس سعيد. ضد كل من رئيس الحكومة هشام المشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي.

و في تفاصيل المخطط ما نصت عليه الوثيقة: “حث كبار مستشاري قيس سعيد الرئيس التونسي على انتزاع السيطرة على البلاد من الحكومة المنتخبة. في الوقت الذي تكافح فيه جائحة فيروس كورونا ومستويات الديون المتزايدة.”

وتتمثل الخطة في جذب خصوم سعيد السياسيين إلى القصر الرئاسي والإعلان عن الانقلاب في وجودهم مع عدم السماح لهم بالمغادرة.

ثم سيتم إلقاء القبض على كبار السياسيين ورجال الأعمال الآخرين في نفس الوقت.

الخطة توضح كيف سيفعل الرئيس فصلاً من الدستور يمنحه سيطرة كاملة على الدولة.

وقد أشار الموقع البريطاني أن الوثيقة السرية تم تسريبها من مكتب مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق