الثورة المضادةرئيسي

هل سيكون للإمارات دور في اختيار رئيس الحكومة التونسي القادم؟

يخشى سياسيون ومراقبون في تونس من أن تكون قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد الأخيرة، قد سمحت للقوى الخارجية وأبرزها الإمارات بوضع موطئ قدم حقيقي وفاعل في تونس، وأن تكون قد أصبحت عاملاً مؤثراً على اختيار رئيس الحكومة التونسية القادم.

وقبيل اتخاذ سعيد قراراته بحل الحكومة وتجميد عمل البرلمان، كان كتب نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، قبل ثلاث أيام من الانقلاب عبر تويتر: “اخبار سارة…ضربة جديدة ..قوية ..جاية للاخونجية” في اشارة لحركة النهضة في تونس.

ويقول المراقبون: “من الواضح تماماً أن مخطط قيس سعيد كتب في أروقة المخابرات الإماراتية. وقد طلبت هذه المخابرات من عميلتها في تونس عبير موسي بعدم الاحتفاء والاحتفال كي تبعد أنظار الشارع عن ضلوع الإمارات وراء هذا الانقلاب”.

تغريدة ضاحي خلفان

وتؤكد هذه التغريدة لضاحي خلفان أن حكام الامارات كانوا على علم بالساعة صفر للمخطط الانقلابي الذي قاده رئيس الجمهورية قيس سعيد بل انه يمثل دليل جديد لتورط الامارات في هذا المخطط.

يذكر أن المراقب التونسي قد كشف في تقرير سابق أن دولة الامارات. ضخت مؤخرا أموال وهبات ضخمة لصالح عدد من المرتزقة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لنشر الفوضى والفتنة في صفوف التونسيين.

وقال الدبلوماسي السابق، عبد الله العبيدي، اليوم الخميس 29 جويلية 2021. إنّ القوى الخارجّية سيكون لها دور في اختيار رئيس الحكومة القادم والفريق العامل معه .

وأضاف العبيدي في تصريح أن ردود الأفعال الأجنبية على الإجراءات الاستثنائيّة. التي اتخذها رئيس الجمهوريّة. قيس سعيّد والتي تقضي بإعفاء رئيس الحكومة وتجميد أعمال البرلمان لمدّة 30 يوما تنقسم إلى قسمين علنية وغير علنية.

وأوضح أنه من الممكن أن يختلف الموقف الرسمي تجاه ما حدث في تونس. عن تصريحات المسؤولين الدبلوماسيين للدول الأجنبيّة .

عنف وفوضى

اعتبر سياسيون ومراقبون أن خطوة رئيس الجمهورية قيس سعيد. المفاجئة بقلب الطاولة على البرلمان التونسي والحكومة التونسية معلناً حلهما، وتفعيل الفصل 80 من الدستور. تحمل بصمات الثورة المضادة بقيادة الإمارات العربية.

وقال المراقبون إن قيس سعيد، استطاع من خلال تفعيل هذا الفصل من الدستور. تحقيق ما حاولت الإمارات تحقيقه منذ أشهر طويلة، للوصول إلى غاية واحدة. وهي حل البرلمان المنتخب من الشعب، وتقويض ديمقراطية البلاد.

وذكرت مصادر مطلعة لـ”المراقب التونسي” أن قرار قيس سعيد جاء متزامناً ومتناسقاً. مع أعمال عنف وفوضى قام بها أنصار الحزب الدستوري الحر بتعليمات إماراتية.

ورأت المصادر أن خطوة قيس سعيد هذه هي تجسيد وتأكيد على تحالفه الذي برز على السطح مؤخراً مع النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي والنظام الإماراتي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق