الثورة المضادةرئيسي

بعد نجاح الانقلاب.. هل انتهت مهمة عبير موسي؟

قال النائب عن كتلة أمل وعمل ياسين العياري أن مهمة رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي قد انتهت بعد نجار الانقلاب على الشرعية في تونس.

وقال في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك، أكد ياسين العياري أن موسي كانت فقط الخطة ب للمحور الاماراتي السعودي الفرنسي، في المقابل كان رئيس الدولة قيس سعيد الخطة الأصلية.

وأكد العياري أن ماقام به قيس سعيد كان تنفيذا لاملاءات أجنبية بعد أن مهدت عبير موسي الطريق عبر تعطيل دواليب الدولة ونجيش الرأي العام ضد البرلمان.

وقال أن مهمة عبير موسي قد انتهت وليس لها أي دور ثانوي في المرحلة القادمة.

فقد امتهنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة إمارتيا، ترذيل العمل البرلماني واخراج المشهد البرلماني في أبشع صوره.

وذلك ضمن خطة دقيقة من طرف عرابة الثورة المضادة الإمارات

وتعطيل عمل البرلمان لم يكن الا تمهيدا لقرار رئيس الجمهورية بحله. ورفع الحصانة عن نوابه في خطوة خطيرة تمثل تهديدا مباشرا للتجربة الديمقراطية في تونس.

“اعلان اجراءات استثنائية”

وأعلن سعيد تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي بذريعة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدة مدن.

وتحدث سعيد عن إجراءات أخرى سيتم “اتخاذها لاحقا حسب تطور الأوضاع”. في خطوة تشكل انقلاباً مكتمل الانقلاب على الدستور والنظام السياسي في تونس.

وأضاف الرئيس أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد. وذلك في أكبر تحد منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

وقال سعيد في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بينما كان محاطاً بعدد من الشخصيات. إنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد يتولى تعيينه بنفسه.

كما سيتولى الرئيس التونسي “إصدار القوانين كما ينص على ذلك الدستور”، حسب تعبيره.

وفي محاولة لنفي تهمة الانقلاب قال سعيد إن التدابير “ليست تعليقاً للقانون ولا خروجاً عن الشرعية الدستورية”.

ومضى قائلا: “أنبه الكثيرون الذين يحاولون التسلل أو اللجوء إلى السلاح أننا لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها”.

وهدد بأن “من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص”، على حد قوله.

واشتبكت يوم الأحد الشرطة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى مع محتجين يطالبون الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان. واستهدف محتجون مقرات حزب النهضة في عدة مدن.

يأتي ذلك في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة وسط تفش سريع لفيروس كورونا وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق